سنتين

إدارة السلوك

ما هي بعض التحديات السلوكية القياسية في الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون؟

وحيث يختلف تعريف “المشكلة السلوكية” غير أنه قد تكون هناك بعض الإرشادات المفيدة في تحديد ما إذا كان السلوك قد أصبح يشكل أمرا ذو دلالة.

فهل يتداخل السلوك مع النمو والتعلم؟
وهل تعتبر السلوكيات هدامة للعائلة أو المدرسة أو مكان العمل؟
هل يعتبر السلوك ضارا للطفل أو البالغ من ذوي متلازمة داون أو لغيره؟
هل يختلف السلوك عما قد يبدو عادة من قبل شخص في العمر النمائي المماثل؟

تتمثل الخطوة الأولى في تقييم الأطفال أو البالغين الذين لديهم متلازمة داون والذين يعانون من مشاكل تتعلق بالسلوك في تحديد ما إذا كانت هناك أية مشاكل طبية حادة أو مزمنة مرتبطة بالسلوك المحدد.

فيما يلي قائمة بالمشاكل الطبية الأكثر شيوعا التي قد تكون مرتبطة بتغييرات السلوك.

* ضعف الرؤية أو عجز السمع.
* وظيفة الغدة الدرقية.
* مرض الداء البطني أو الاضطرابات الهضمية.
* توقف التنفس أثناء النوم او انقطاع النفس النومي.
*أنيميا فقر الدم.
* الارتجاع المعدي المريئي.
* الإمساك.
* الاكتئاب.
* التوتر والقلق.

يعتبر التقييم من قبل طبيب الرعاية الأولية عنصرا هاما في التحفيز الأولي لمشاكل السلوك عند الأطفال أو البالغين الذين لديهم متلازمة داون.

عادة لا تختلف التحديات السلوكية التي تظهر عند الأطفال الذين لديهم متلازمة داون عن تلك التي تظهر في الأطفال في طور النمو ومع ذلك، ربما قد تحدث في سن متأخرة وتستمر لفترة أطول.

على سبيل المثال، عادةً ما تكون نوبات الغضب المزاجية المعتادة شائعة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين إلى ثلاثة أعوام، ولكن يمكن أن تبدأ من 3 إلى 4 سنوات بالنسبة للطفل الذي لديه متلازمة داون.

وعند تقييم السلوك لدى طفل أو شخص بالغ لديه متلازمة داون، من المهم أن ننظر إلى السلوك في سياق العمر النمائي للشخص، وليس فقط العمر الزمني له.
ومن المهم أيضا معرفة مستويات مهارات الاستيعاب اللغوية والتعبيرية لدى الشخص، وذلك لأن العديد من المشكلات السلوكية مرتبطة بالإحباط في التواصل.
وفي كثير من الأحيان، يمكن معالجة مشكلات السلوك من خلال إيجاد طرق لمساعدة الشخص الذي لديه متلازمة داون على التواصل بشكل أكثر فعالية.

فما هي بعض مخاوف السلوك الشائعة؟

* الهروب او الضياع

إن الشيء الأكثر أهمية هو سلامة الطفل.
ويشمل ذلك الأقفال الجيدة وإنذارات الباب في المنزل والخطة المكتوبة لخروج الطلاب ذوي الإعاقة في المدرسة فيما يتعلق بدور كل شخص في حالة مغادرة الطفل للفصل الدراسي أو الملعب.
يمكن أن يكون الدعم المرئي مثل إشارة/ أو علامة قف على الباب و / أو الأشقاء الذين يطلبون الإذن بالخروج من الباب بمثابة تذكير للطفل أو البالغ من ذوي متلازمة داون لطلب إذن قبل مغادرة المنزل

* سلوك المعارضة والعناد
يمكن أن يساعد وصف سلوك الطفل أو الشخص البالغ خلال يوم عادي في المنزل أو المدرسة في تحديد أحد الأحداث التي ربما تكون قد أثارت سلوكًا غير متوافق.
وفي بعض الأحيان، ربما يكون السلوك المتعارض طريقة للشخص للتعبير عن الإحباط أو عدم الفهم بسبب مشاكل التواصل/ اللغة.
وغالبًا ما يتميز الأطفال ذوي متلازمة داون بمستوى جيد جدا في تشتيت انتباه الوالدين أو المعلمين عندما مواجهة صعوبة في مهمة صعبة.

* مشاكل الانتباه
ربما يعاني الأشخاص ذوي متلازمة داون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولكن يجب تقييم مدى الانتباه والاندفاع بناءًا على عمر النمو وليس العمر الزمني الدقيق.
كما يمكن الاستفادة في التشخيص من خلال استخدام مقاييس معدل السلوك لأولياء الأمور والمعلم مثل مقاييس فاندربيلت وكنورس بيرنت. يمكن أن تظهر اضطرابات القلق والتوتر ومشاكل معالجة اللغة وفقدان السمع كذلك كمشاكل مع الانتباه.

* سلوكيات وسواسية قهرية
وهي يمكن أن تكون بسيطة للغاية في بعض الأحيان.
فعلى سبيل المثال، قد يرغب الطفل دائما في الكرسي نفسه.
ومع ذلك، فإن السلوك الوسواسي / القهري يمكن أيضا أن يكون أكثر تكرارا، ويتضح من خلال العادات مثل الخرز أو الأحزمة المتدلية عندما لا يشارك مباشرة في أي نشاط.
وينظر إلى هذا النوع من السلوك بشكل أكثر شيوعًا لدى الأطفال الأصغر سنًا الذين لديهم متلازمة داون.
وعلى الرغم من أن عدد السلوكيات القهرية لدى الأطفال ذوي متلازمة داون لا يختلف عن السلوكيات عند الأطفال العاديين في نفس السن العقلي، فإن تواتر وشدة السلوك غالباً ما تكون أكبر.
وقد تؤدي زيادة مستويات الاضطراب والقلق إلى أن يتصرف الطفل أو البالغ بطريقة متزمتة جدا.

* اضطراب طيف التوحد

يظهر التوحد أو الذَاتَوِيَّة في حوالي نسبة 5-7 ٪ من الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون.
وعادة ما يتم التشخيص في سن متأخرة (6-8 سنوات من العمر) مما هو عليه في عموم الأشخاص.
كما يحدث تراجع بالمهارات اللغوية، وإذا وجد فيحدث في وقت لاحق (من 3 إلى 4 سنوات من العمر).
إن استراتيجيات التدخل المحتملة هي نفسها بالنسبة لأي طفل مصاب بالتوحد.
فالمهم هو تحديد علامات التوحد في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن الطفل من الحصول على أفضل الخدمات العلاجية والتعليمية.

* كيفية معالجة الآباء ومقدمي الرعاية لمشكلات السلوك لدى الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون؟

أولا: استبعاد مشكلة طبية يمكن أن تكون ذات صلة بالسلوك.

ثانيا: دراسة الضغوط العاطفية في المنزل أو المدرسة أو العمل والتي قد تؤثر على السلوك.

ثالثا: العمل مع طبيب متخصص (طبيب نفسي ، طبيب أطفال سلوكي ، استشاري) لتطوير خطة علاج سلوك باستخدام المعالجة السلوكية (العلامة السابقة ، السلوك ، نتيجة السلوك.

رابعا: يمكن تحديد العلاج في حالات معينة مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد.

تعتبر استراتيجيات التدخل لمعالجة المشاكل السلوكية متغيرة وتعتمد على عمر الشخص، وشدة المشكلة، والبيئة التي يظهر فيها السلوك الأكثر شيوعًا.
يمكن أن تساعد البرامج المحلية لمساندة ودعم أولياء الأمور ومقدمي الرعاية في كثير من الأحيان من خلال تقديم الاقتراحات والدعم والمعلومات حول برامج العلاج المجتمعي.
ويمكن استخدام الخدمات النفسية الاجتماعية في مكتب طبيب الرعاية الأولية للحصول على الرعاية الاستشارية المتعلقة بمشكلات السلوك.
وتقتضي المشاكل المزمنة الإحالة إلى أخصائي سلوكي من ذوي الخبرة في العمل مع الأطفال والبالغين ذوي الاحتياجات الخاصة.

* ماذا عن التغييرات السلوكية في سن الرشد او البلوغ؟
يمكن أن ينجم ذلك نتيجة عدد من العوامل: صعوبة في التحول إلى مرحلة المراهقة أو مرحلة البلوغ، مع فقدان شبكات العلاقات الاجتماعية، أو رحيل الأشقاء الأكبر سناً، أو وفاة الأحباء، أو الانتقال من المنزل أو الانتقال من بيئة مدرسية وقائية إلى وضع عملي، حرمان حسي، سواء بصري (على سبيل المثال إعتام عدسة العين) أو سمعي (فقدان السمع) ؛ صدمة عاطفية، قصور الغدة الدرقية؛ توقف التنفس أثناء النوم؛ الاكتئاب؛ ومرض الزهايمر.

وعلى الرغم من أن مرض الزهايمر يحدث في وقت مبكر، وفي كثير من الأحيان عند البالغين ذوي متلازمة داون أكثر من عامة الناس، الإ أنه لا ينبغي أن يعزى كل تغيير سلوكي أو إدراكي في شخص بالغ لديه متلازمة داون إلى هذا النوع من الخرف.
فيجب النظر في الأسباب العكسية المذكورة أعلاه، والبحث فيها بعد معالجتها.

ترجمتي من هذا المصدر 👇

https://www.ndss.org/resources/managing-behavior/
اقرا المزيد ...

التنمية الاجتماعية لذوي متلازمة داون نظرة عامة  

سنتين

⭕التنمية الاجتماعية لذوي متلازمة داون نظرة عامة

🔹مهارات الاستقلال والاعتماد على الذاتتساعد القدرة على تلبية الاحتياجات الشخصية والاجتماعية اليومية في تحسين نوعية حياة أي طفل أو مراهق، وهي مهمة أيضاً لتقوية شعور الثقة بالنفس والسيطرة عندهم. ورغم أن خطوات الاستقلال الأساسية تتأخر عند الأطفال ممن لديهم متلازمة داون عن غيرهم من الأطفال، إلا ان الأدلة تشير إلى أن معظمهم يحققون مستوً عالياً من الإعتماد على النفس في أمور الحياة اليومية في السنوات الأخيرة من المراهقة أو السنوات المبكرة من البلوغ.[5]
كما تتحسن مهاراتهم الاستقلالية خارج المنزل ولكن الكثير منهم يحتاجون إلى الإشراف.سيكون هناك بالتأكيد فروق فردية في معدلات التقدم وصولاً إلى كفاية الذات وتظهر الدراسات وجود ارتباط بين هذه المهارات والمهارات المعرفية أي أن الأطفال الذين يتطورون أسرع في المقاييس المعرفية يتقدمون أسرع عادة في مهارات مساعدة الذات، إلا أن الأساليب الأسرية تؤثر أيضاً على معظم الأطفال إضافة إلى القدرات المعرفية [62-64]؛ فالآباء الذين يتبعون إستراتيجيات التكيف العملية ويسعون للحصول على الدعم والنصيحة والذين لديهم شبكات اجتماعية أقوى يحقق أطفالهم تقدماً أسرع من ناحية الاستقلال الاجتماعي.أحياناً يكون على الآباء ومقدمي الرعاية أن يرفعوا سقف توقعاتهم من الشباب ذوي متلازمة داون وأن يفكروا أنهم ربما يقدمون لهؤلاء الشباب أكثر مما يحتاجون، وهناك علاقة بين هذا الموضوع ونقطة أوضحناها في الفقرة المتعلقة بالصداقة، فمن المهم جداً الاعتراف بحق الأفراد ذوي متلازمة داون من البالغين بأن يعيشوا كبالغين وأن يتمتعوا بالقدر الممكن من الخصوصية والاستقلال والاعتماد على النفس، فاستقلال هؤلاء الشباب يحسن من ثقتهم بأنفسهم. وتعتبر الخصوصية قضية هامة فعلاً فليس من مصلحة المراهق أن يساعده أحد في الاغتسال أو الاستحمام لمدة أكثر من اللازم لأن هذا يقوض من حقهم في الحصول على الخصوصية، فقد يجد الآباء أن الاستمرار في مساعدة أبنائهم لمدة أطول من اللازم أسهل من التفكير في كيفية تعليمهم أن يغسلوا شعرهم أو يملأوا حوض الاستحمام أو يضبطوا حرارة المياه أو يقصوا أظافرهم.

وحتى يتمكن هؤلاء اليافعون من أن يعتمدوا على أنفسهم لابد من بعض المخاطرة التي لا يمكن تجنبها، مثل استخدام القدر الساخن أو الفرن أو السير خارجاً أو قطع الشارع، ويمكن تقليل المخاطرة قدر الإمكان بالتدريب على كل نشاط خطوة بخطوة.

الأطفال الذين يتصرفون بسلوكيات صعبة يحرزون تقدماً أقل في الاعتماد على أنفسهم ويكونون كالأطفال الذين يعانون من أشد أشكال التأخر في النمو والذين يمثلون 10% من جميع الأطفال.
ويعتقد المؤلفون أنه يجب التعامل مع الفئة الأخيرة على أن لديهم احتياجات مختلفة عن معظم الأطفال ذوي متلازمة داون، فقد يلوم الآباء أنفسهم على التقدم البطيء لأبنائهم رغم أن طفلهم يعاني من عدة صعوبات تؤخر من نموه.

🔸مرحلة الرضاعة وما قبل المدرسة
يكتسب الأفراد خطوات هامة نحو تحقيق استقلاليتهم في السنوات الخمسة الأولى من حياتهم، بينما يحتاج الأطفال ذوي متلازمة داون وقتاً أطول لاتخاذ هذه الخطوات وتوضح الأرقام في الجدول رقم 1 أنهم يحرزون تقدماً جيداً في السنوات الخمسة الأولى؛ فمعظم الأطفال يكونون قادرين على المشي وارتداء شيء من ملابسهم وتناول طعامهم باستخدام الشوكة والملعقة واستخدام المرحاض.

تتراوح معدلات تقدم الأطفال كثيراً ولا توجد معلومات كافية عن أفضل طريقة لتشجيع الأطفال على الاعتماد على أنفسهم. تلعب شخصية الطفل ومزاجيته دوراً هاماً فبينما يحب بعض الأطفال تلقي المساعدة للتعلم بخطوات بسيطة يرفضها البعض الآخر ويفعلون الأشياء بأنفسهم بشكل كامل بمجرد أن يصبحوا قادرين على ذلك.

يشكل التدريب على استخدام المرحاض قضية خاصة للكثير من الأهالي ويرى الكاتبون من تجربتهم العملية أنه يجب التخطيط لروتين تدريب نهاري وتنفيذه بشكل منتظم مع بلوغ الطفل 3 سنوات، ويتمكن معظم الأطفال ذوي متلازمة داون من استخدام المرحاض بعمر الأربع سنوات ولكن ليس جميعهم فالبعض يعانون من تأخر أكبر في النمو أو من أسباب جسدية أخرى تؤدي إلى التأخر عن هذه السن. ومع ذلك فقد أمكن تدريب معظم الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة في سن الخامسة خلال أسابيع باستخدام طريقة منتظمة، مما يدل على أن تدريبهم في سن أصغر كان ممكناً.

🔸سنوات المدرسة الأولى
أثناء سنوات المدرسة الابتدائية بعمر 5 إلى 11 سنة يحرز الأطفال ذوي متلازمة داون تقدماً منتظماً في مهارات الاعتناء بالذات، فهم يطورون ويحسنون المهارات التي بدأوا في إتقانها في سنوات ما قبل المدرسة، مثل تناول الطعام والشراب دون إحداث الكثير من الفوضى وتحسين مهاراتهم الحركية التناسقية الكبرى والدقيقة في الكتابة، والتحكم في الأحزمة والقفز والتمكن من كل إجراءات استخدام المرحاض دون مساعدة.

من المهم أن يسمح المدرسون والأهالي للأطفال بالقيام بكل ما يستطيعون فعله، فهناك دائماً رغبة في مساعدتهم أو القيام بالأمر عنهم لأن ذلك أسرع ولكن هذا ليس في مصلحة الطفل؛ فالأطفال يحتاجون إلى الممارسة لإتقان المهارات المختلفة.

ومن المهم أيضاً أن يتحمل الأطفال مسؤولية أنفسهم وذلك لتنمية شعورهم بالسيطرة على حياتهم ولتقوية ثقتهم في أنفسهم. لا تتوفر معلومات عن هذا الموضوع في هذه الفئة العمرية، ولكن البيانات المتوفرة عن المراهقين والتي سنبينها في القسم التالي تظهر ميلاً للاستمرار في مساعدتهم حتى عندما يكونون قادرين.

🔸سنوات المراهقة
في سنوات المراهقة، يتمكن معظم الأفراد من ذوي متلازمة داون من الاعتماد على أنفسهم في مهارات اعتنائهم بذاتهم كما تبين الأرقام الموجودة في الجدول رقم 1، فيستطيع جميع المراهقين تقريباً الاغتسال وارتداء الملابس واستخدام المرحاض دون الحصول على مساعدة، إلا أن هناك بعض الأمور التي يلزم فيها تشجيع الأهل على المزيد من الاستقلالية، فمثلاً يستطيع 95% من المراهقين أن يمشطوا شعرهم بأنفسهم ولكن 45% فقط يفعلون ذلك كل يوم، وهذا يدل على أن الأهل لا يزالون يجدون أن قيامهم بتمشيط شعر أبنائهم أسرع أو يعطي نتيجة أفضل، ومن المهم أن يراعي جميع الأهل هذه النقاط، وقد ذكر الكثير من الأهالي أنهم يُلبسون أبناءهم المراهقين لأن ذلك أسرع، كما يذكر كثيرون أنهم لا يزالون يساعدون أبناءهم المراهقين في مهام مختلفة لأن النتيجة النهائية تكون أنظف أو أرتب أو أفضل.

إلا أن مهارات المراهقين لن تتحسن إلا بالممارسة، وعلى الأهالي أن يكونوا مستعدين لتقبل نتيجة أقل من رائعة أثناء تعلم أبنائهم، وهذا عادة ما يكون صعباً وقالت الكاتبة الأولى أنها تذكر جيداً كيف كان من الصعب أن تمتنع عن ترتيب مظهر ابنتها عندما بدأت تختار ملابسها بنفسها وترتديهم دون مساعدة، كما كانت تجد صعوبة في مقاومة رغبتها بتسريح شعر ابنتها بدلاً منها، والأصعب من ذلك تقبل أن السماح لابنتها باستخدام المرحاض لوحدها قد يؤدي إلى اتساخ ملابسها حتى تمرست ابنتها على أن تنظف نفسها.

🔸الشباب
يستمر الكثير من الشباب في تطوير مهاراتهم الاستقلالية في سنواتهم الأولى كبالغين، وهم يتخذون – كغيرهم من الشباب – خطوات هامة في تحمل مسؤولية جوانب أكثر من حياتهم اليومية إن تركوا منازل ذويهم وانتقلوا إلى مساكن أخرى فيها نوع من الدعم. يسعد معظم الشباب بترك أمهاتهم يقمن بالطهي والتسوق والغسيل والتنظيف أثناء إقامتهم في المنزل! ويستطيع معظم البالغين الصغار من ذوي متلازمة داون أن يهتموا بغسيلهم وتنظيف مسكنهم، كما أنهم قادرون على طهي وجبات بسيطة والاهتمام بنظافتهم الشخصية، وقادرون على الاهتمام بنقودهم الموجودة في حساباتهم المصرفية أو التوفيرية مع بعض المساعدة، وعادة ما يتمكن الشباب في هذه المرحلة من الاستقلال في التنقل في مجتمعاتهم باستخدام الباص أو سيارة الأجرة.

يلاحظ تحسن كبير في تقدير هؤلاء البالغين لذاتهم وثقتهم بأنفسهم عندما ينتقلون إلى منزل خاص بهم وعندما يتمتعون بالاستقلالية والخصوصية والسيطرة على القرارات في أمور حياتهم اليومية.

ترجمتي هذا المصدر :
https://www.down-syndrome.org/information/social/overview/?page=4

 

اقرا المزيد ...

متلازمة داون : “مشاكل سلوكية”

سنتين

متلازمة داون : “مشاكل سلوكية”

Natan Gendelmanجلس سايمون على الأرض، وهو طفل في الثانية من العمر لديه متلازمة داون كنت أعمل معه، لكنه قرر بعد ذلك رمي نفسه الى الوراء، لقد منعته من ايذاء نفسه، لكنني سمحت له بالاستلقاء على الأرض.

وبمجرد أن استلقى بظهره، بدأ في الصراخ والبكاء وقد تطلع إلى والديه،
منتظراً إياهم لكي يأتوا ويحملوه من على الأرض.

سألته عما حدث، وأوضح أنه لم يأت أحد لمساعدته، لقد اعتاد أن يقف ويسير من تلقاء نفسه.

إنه يستطيع أن يمشي، ويعرف كيف يقف على قدميه، لذا لم يكن هناك سبب للبحث عن المساعدة.

في البداية، لم يستمع سايمون لي.
ومع ذلك، بعد أن رأى أنه لم يأت أحد لمعاونته على الوقوف، هدأ من تلقاء نفسه، واستمع، ومن ثم استطعنا الاستمرار في دورتنا.

ونتيجة لذلك، بدأت تقل مثل هذه الحوادث شيئاً فشيئاً، وباتباع الفلسفة نفسها في المنزل، أفاد والداه بقرب انتهاء هذا السلوك السابق، والذي كان ينطوي على الصراخ والصياح عند إلقاء نفسه على الأرض.

بالنسبة لأي طفل، يلعب الانضباط والتعلم دور أساسي في نموه وتطوره،
سواء في المدرسة أو المنزل، يتعلم كل طفل الأشياء الأساسية مثل أن يكون مهذباً ومحترماً، ولطيفاً.

للأسف في الكثير من الأحيان عندما يكون الطفل لديه متلازمة داون،
يبدو أننا ننسى هذه القواعد بشكل عفوي ونعذر للطفل سلوكه.

في كثير من الأحيان، يصبح تشخيص متلازمة داون طابعاً مميزاً مصحوباً بالتنبؤ بكل شيء بدءا من السلوك وانتهاء بالذكاء.

عندما يعلم الآباء بحالة طفلهم، يعيش الطفل من تلك اللحظة فصاعداً تحت مظلة كلمة “المعاق”، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان وتفاصيل.

ونتيجة لذلك، يمكن رؤية سلوك مثل اللكم والركل والصراخ على أنها أشياء لا يمكن تغييرها، في حين أن هذا ليس هو الواقع.

ونظراً لاختلاف طبيعة كل طفل عن الآخر، لا يمكنك وضع افتراضات بشأن ما يمكنك أن تفعله أو ما لا تستطيع أن تفعله.

يولد كل طفل بشخصيته الخاصة، ومن ثم يتم تتشكل الخبرة وفقاً للبيئة والثقافة والموطن المختلف.

عندما اقتربت من الطفل، لم أفترض أبداً كيف سيتصرف، بدلاً من ذلك، كل ما رأيته هو طفل طبيعي، طفل قد يتعرض لسبب أو لآخر لمتلازمة داون.

وقد وضعت هذا في الاعتبار، وقمت بتعليمه كيفية العمل بشكل مستقل، وهو مصطلح واسع جدا، ويتضمن التواصل (أي القدرة على الاستماع والفهم والتواصل)، وكذلك كيفية احترام نفسه والآخرين.

وقد قمت بالاستماع الى الطفل، ومحاولة فهمه، هذا ليس املاء، ولكنها مظهر من مظاهر الاتصال في اتجاهين.

إذا كان الطفل يصرخ: لماذا تبكي؟
تكلم، أنا هنا لأستمع إليك، وأفهمك.
البكاء لا يساعدك، والأفضل أن توضح لنا اسباب بكاؤك.

التعليم هو عملية، ولا تتم عادة على نحو سلس.
التزم الهدوء، وتذكر: إذا قمت بخطأ ما، فلا بأس أن تطلب من طفلك أن يسامحك.
وبالمثل، اذا فعل هذا الطفل شيئاً أغضبك أو جعلك مستاء، أخبره عن سبب غضبك.
إنه سوف يفهم. في كثير من الأحيان لا يفعل الطفل شيئاً، ليس لأنه لا يريد، بل لأنه إما لا يفهم أو لا يعرف كيفية القيام بمهمة أو وظيفة محددة.
في هذه الحالة، اشرح، وصف ومن ثم قم بهذه المهمة مع طفلك.
تحلى بالصبر! كرر ذلك مرة أخرى في وضع مختلف.
ثم كرر ذلك مرة أخرى، ومرة أخرى، ومرة أخرى،
في نهاية المطاف، سوف تصبح مهمة سهلة.

هناك معلومة رسمية بأن متلازمة داون تؤثر على قدرة الطفل على التعلم بطرق مختلفة، ولكن معظمها له تأثر خفيف الى معتدل على القصور الفكري.

ومع ذلك، فإنني أعتقد أن نظام دعم الطفل سيحدد بالفعل قدرة الطفل أو الطفلة على تحقيق التعلم.
ومن المحتمل أن يكون الطفل بحاجة إلى مزيد من الشرح والتفصيل ليكون قادراً على القيام بشيء ما، ولا حرج في ذلك.

الأمر متروك لك لتوجيه طفلك، وأن توضح له أو لها كم هو جميل هذا العالم، أو كيف يمكن أن يكون وجهه قبيحاً.
هناك العديد من الحالات لأفراد يعانون من متلازمة داون ويذهبون إلى الجامعة، ويشاركون بنشاط في مجتمعاتهم المحلية، وينجحون في احداث التغيير.
بالنسبة لطفلك، فإن المحبة والصبر والاحترام سوف يدوم بالتأكيد شوطاً طويلاً.

لذا، حاول أن تتواصل مع طفلك.
اطرح الأسئلة، ولا تفترض أن كل شيء يتم أو يعتمد على أساس مشورة طبية أو وفقاً لرأيك الخاص.

تذكر، الانضباط ليس في تقييد طفلك، ولكن لمساعدتة وإرشاده في كل جانب من جوانب حياته.

ترجمتي من هذا المصدر
https://www.downsyndromecentre.ie/advisorypanel/2010/aug/18/down-syndrome-behavioural-problems/

اقرا المزيد ...

ما هي الإعاقة الذهنية؟

سنتين

⭕ ما هي الإعاقة الذهنية؟

يشير مصطلح “الإعاقة الذهنية” إلى الحالة التي يكون فيها للشخص ثمة حدود معينة في الوظائف الذهنية (المعرفية) مثل التواصل، ورعاية نفسه أو نفسها، وضعف المهارات الاجتماعية. حيث ينمو التطور الفكري للطفل في ظل هذه القيود بشكل أبطأ من الأطفال الآخرين.

وقد يستغرق هؤلاء الأطفال وقتًا أطول في المشي والحديث ورعاية أنفسهم أكثر من الطفل النموذجي والسليم.

وقد يكون من المحتمل أن يواجه الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية ثمة صعوبة في التعلم في المدرسة.

(الإعاقات الفكرية والتعلمية لدى الأطفال والطلاب)
وهم يتعلّمون؛ غير أن ذلك يستغرق فقط فترة أطول.
ومع ذلك، فمن المحتمل أن يواجه بعض هؤلاء الأطفال ثمة بعض الأشياء المستحيلة التعلم.

🔹️تعريف الإعاقة الذهنية
هل تغير تعريف الإعاقة الذهنية في (الدليل التشخيصي والإحصائي- الطبعة الرابعة) ؟ نعم و لا.
ففي الماضي استخدم الخبراء وأخصائيو الصحة العقلية مصطلح التخلف العقلي لوصف الإعاقة الذهنية وكان المصطلح المستخدم في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، الطبعة الرابعة.

ولكن خلال العشرين سنة الماضية أو نحو ذلك، بدأ خبراء الصحة العقلية وغيرهم من المهنيين في استخدام مصطلح الإعاقة الذهنية على نحو متزايد.
حيث يصف هذا المصطلح بشكل أفضل نطاق وواقع اضطراب النمو الفكري وتم إحلاله بديلاً لمصطلح التخلف العقلي في الإصدار الجديد من الدليل التشخيصي والإحصائي.

ويعرف الخبراء الإعاقة الذهنية على النحو التالي:

” بأنه تأخر ملحوظ في الأداء الفكري العام، وهو يتزامن مع حالات عجز في السلوك التكيفي والتي تظهر خلال فترة النمو، والتي تؤثر سلبًا على الأداء التعليمي للطفل”.
– قانون روزا الذي وقعه الرئيس أوباما في أكتوبر 2010.

يمكن التعرف على مزيد من المعلومات حول أنواع الإعاقات الذهنية، بما في ذلك الأمثلة، هنا.
https://www.healthyplace.com/neurodevelopmental-disorders/intellectual-disability/types-of-intellectual-disabilities-list-and-examples

🔹️هل الإعاقات الفكرية شائعة؟

تعد الإعاقة الذهنية هي العجز النمائي الأكثر شيوعًا.
إذ يعاني حوالي 6.5 مليون أمريكي من الإعاقة الذهنية.
ويتعرض أكثر من 545.000 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و 21 سنة لنوع من الإعاقة الذهنية ويحتاجون إلى خدمات التعليم الخاص في المدارس العامة.
وعلى الرغم من أن هذه الإحصائيات تشير إلى أنه اضطراب عقلي منتشر وشائع إلى حد ما، إلا أن بعض الأطفال لديهم مستوى منخفض جدًا من الإعاقة، في حين أن البعض الآخر لديهم مستوى مرتفع جدًا منها. (تفاوتات طفيفة(بسيطة)، معتدلة، شديدة لمستوى الإعاقة الذهنية) لذا، وبناءً على مستوى الإعاقة، قد لا يدرك الأطباء وغيرهم من المهنيين بأن الطفل يعاني من إعاقة ذهنية. فالأطفال ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة جدا، والتي يمكن اكتشافها بالكاد، يمكن لهم التعايش في برنامج تعليمي نموذجي، لكن الآخرين سيحتاجون على الأرجح إلى خدمات تعليم خاص لتعلم المهارات الحياتية الأساسية.

🔹️الإعاقة الذهنية عند الأطفال
كيف تبدو الإعاقة العقلية عند الأطفال؟
حيث تظهر الإعاقات الذهنية بطرق متنوعة.
على سبيل المثال، يمكن للأطفال ذوي الإعاقة الذهنيةً:

◾الجلوس أو الزحف أو المشي لاحقًا
◾تأخر التحدث
◾مواجهة صعوبة في التذكر
◾مواجهة صعوبة مع القواعد والأعراف الاجتماعية
◾صعوبة في تفهم عواقب الأفعال
◾اضطراب في حل المشكلات والتفكير المنطقي

🔹️قد يعاني الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية من اعتلال وضعف في:
◾-الاستنتاج
◾- التخطيط
◾- التفكير المجرد
◾- إصدار الأحكام
◾- إصدار الأحكام الأكاديمية
◾- التعلم التجريبي

يقوم أخصائيو الصحة العقلية بقياس هذه المهارات من خلال اختبار الذكاء وتطبيق الحكم السريري لتفسير معدل الذكاء، بدلاً من الاعتماد فقط على درجات معدل الذكاء لتقييم مستوى الضعف/ الاعتلال.

يجب أن تكون اختبارات الذكاء المستخدمة لقياس هذه القدرات الفكرية موحدة ويتم منحها بموجب شهادة مهنية في اختبار الذكاء.

في حالة وجود شك بأن طفلك يعاني من اضطراب في النمو الفكري، استشر أخصائي الصحة العقلية وتحدث معه بصراحة عن مخاوفك. إذ أن العديد من هؤلاء الأطفال يعيشون حياة كاملة وسعيدة عندما يتلقون الرعاية المناسبة والمساعدة.

ترجمتي من هذا المصدر

https://www.ndss.org/resources/what-is-an-intellectual-disability/
اقرا المزيد ...