التغذية ومتلازمة داون

سنتين

التغذية ومتلازمة داون

هذه بعض الأسباب التي قد تسبب القلق على تغذية الطفل وتشمل :

1- صعوبة المص أو الإغلاق على حلمة الثدي او الرضاعة الصناعية.
2- يستغرق وقتاً اطول من ثلاثين دقيقة لأخذ الكمية الكافية من حليب الثدي او الغذاء البديل.
3- بصق اي شيء تحاول تقديمه له بملعقة الطعام.
4- لايأكل أي شيئ سوى طعام الأطفال أو يرفض الأطعمة المختلفة عن ما تعود عليه منها.
5- السعال المتكرر عند تناول الأطعمة السائلة.

إذا كان طفلك لديه متلازمة داون وشعرت بأن تغذيته أو قدراته ومهاراته ضعيفة
قد يكون من الأفضل إستشارة أخصائي التغذية إضافة إلى طبيب الأطفال.
أخصائي التغذية يمكن أن يوفر لك النصائح والتقنيات للإستفادة عند تغذية طفلك.

أطفال متلازمة داون غالباً مايكون لديهم عسر في البلع
إذا كنت تشعر أن لدى طفلك مشكلة في البلع, أخبر طبيبه بذلك فقد يوصي له بإختبار خاص بالبلع
يسمى (Modified Barium Swallow Study) ويختصر (MBS)
لتحديد ماإذا كان لدى طفلك مشكلة في البلع

وهذا الإختبار (MBS) يستخدم الفيديو والأشعة السينية لتقييم هيكل ووظائف الفم والحلق خلال تناول الطعام

كثيراً من الأطفال ممن لديهم متلازمة داون يعانون من نقص الوزن عندما يكونوا صغارا
تستخدم جداول النمو لأطفال متلازمة داون وتأخذ ذلك في الحسبان,
لكن إذا كان طفلك أقل من نسبة 30% حسب جدول النمو الخاص بمتلازمة داون
أو أنه لايزيد وزنه على نحو كافي فربما هو بحاجة لمزيد من السعرات الحرارية
وينبغي الإستفادة من برنامج تعزيز السعرات الحرارية الموجود هنا

الكثير من الأطفال الصغار مع قضايا متلازمة داون والتغذية
بحاجة إلى مزيد من السعرات الحرارية أعلى من المعدل المعتاد
بسبب مشاكل القلب أو الجهاز التنفسي

علاوة على ذلك يقدر أن تصل النسبة إلى 10%
من أطفال متلازمة داون لديهم مرض ( السيلياك) حساسية القمح

إذا كنت تقدم لطفلك أطعمة ترى أنها أكثر من المعقول ومع ذلك لايزيد وزنه
فأخبر الطبيب ليقوم بعمل إختبار لمرض (السيلياك) حساسية القمح.

وفي ملاحظة أخيرة،
فقد كان كثير من الآباء لأطفال يعانون من مشاكل تتعلق بمتلازمة داون والتغذية
يشعرون بالقلق إزاء السمنة وهذا مصدر قلق حقيقي جدا،
لأن هؤلاء الأطفال في كثير من الأحيان يعانون من إكتساب الوزن
بصورة سريعة مما يضع ضغوطاً إضافية
على القلب في سن الرضاعة ، وفي سن ابتداء المشي

ومع ذلك إذا كان مالدى طفلك هو وجود صعوبة في إكتساب الوزن
ينبغي أن تكون الأولوية الأولى لك هي أن يكتسب الوزن
فإذا تحققت زيادة الوزن يمكنك تعديل المحتوى الغذائي
في وجبات الطعام والوجبات الخفيفة لتحتوي على كميات أقل
من السعرات الحرارية والدهون لمنع السمنة

هناك حد فاصل رفيع جدا يجب الانتباه إليه مع أطفال متلازمة داون
وينبغي أن يعاد تقييم تغذيتهم وصحتهم بشكل مستمر
لأنهم عندما كانوا صغارا جداً كان العديد منهم يعانون قلة إكتساب الوزن وضعف النمو.

ترجمتي من هذا المصدر

http://www.feeding-underweight-children.com/feedinganddownsyndrome.html#ixzz1ozkLLIWI
اقرا المزيد ...

التغذية لحالات اضطراب نقص الإنتباه وفرط النشاط.

سنتين

التغذية لحالات اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط

تعتبر التغذية والحمية الغذائية لحالات اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط موضوعا هاما. وفي وقت ما، زعم بعض الخبراء أن اتباع نظام غذائي خالٍ من السكر والاطعمة الملونة والمضافات الغذائية من شأنه أن يساعد على التحكم في أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).

وعلى الرغم من هذه الادعاءات، فلا يوجد دليل مُقنع على أن أي نوع خاص من النظام الغذائي سيساعد في حالة هذا الاضطراب. وأفضل ما يمكن القيام به هو التأكد من اتباع طفلك لنظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة مع الحد الأدنى من الوجبات المجهزة، ومعدل مجهود كافي من النشاط البدني.

وحيث أن معظم الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ، هم إنتقائيون للأكل من الصعب إرضاءهم.
ويتناولون الأدوية، فتعتبر مكملات الفيتامينات بمثابة فكرة جيدة لضمان حصول طفلك على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها. وكذلك من ضمن الافكار الجيدة حصول طفلك على الأحماض الدهنية أوميغا 3 عالية الجودة مثل كوروميغا.

وعلى الرغم من عدم وجود أدلة كافية تشير إلى أن ذلك سيحدث فارقاً بشكل قاطع، إلا أن بعض الدراسات تظهر أن الأحماض الدهنية أوميغا -3 تساعد الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه المفرط. كما أن السكر يعتبر هو الآخر موضوع هام عندما يتعلق الأمر باحتياجات اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

ويشير مؤيدي الحمية الغذائية لاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط إلى أنه يجب تجنب السكر تماما. وعلى الرغم من أن السكر لا يحتوي على العديد من الخواص الغذائية التعويضية ولا يجب أن يتناوله أي شخص بكميات مفرطة، فإنه لا توجد علاقة بين اضطراب فرط الحركة وكمية السكر المستهلكة.

وبقدر ما تستهلك المضافات الغذائية، فليس هناك الكثير من الأدلة لربطها بمشاكل السلوك أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط لدى الأطفال. ونظرًا لأن المواد المضافة غير صحية ولا تساهم بأي شيء جيد للنظام الغذائي، فيرجى تذكر إعداد نظام غذائي لطفلك يعتمد على وجبات الأطعمة الكاملة. فإذا كان نظامه الغذائي يتكون أساسًا من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم فلن يكون هناك ثمة مجال لإضافة أي شيء مع العديد من الإضافات الغذائية باية طريقة.

وخلاصة القول هو أنه لا يوجد شيء خطير في التخلص من الإضافات الغذائية أو السكر من حمية طفلك. فإذا كان الأطفال من النوع الإنتقائي للأكل الذي يصعب ارضائه ، فربما ترغب في توخي الحذر والحيطة بشأن هذا الأمر وعدم التخلص من الكثير من الأشياء السريعة، ولكن الهدف لكل عائلة يجب أن يكون من خلال اتباع نظامًا غذائيًا يحتوي على الحد الأدنى من الأطعمة المجهزة من الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات.

ترجمتي من هذا المصدر

http://www.feeding-underweight-children.com/ADHD-nutrition.html
اقرا المزيد ...

تناول وجبات الطعام (للطفل من ذوي متلازمة داون)

سنتين

تناول وجبات الطعام

إنشاء نظام

يعتاد الأطفال الرضع والأطفال في سن مبكرة على تعلم تناول الطعام عن طريق الفطرة والملاحظة.

هذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين عادة ما يواجهون بعض الصعوبات في الأعمال الروتينية، إذن قم بهذا العمل معهم.

قم بخلق نظام لطفلك يدور حول اللغة والعادات والاستمتاع بتناول وجبات الطعام. لا يهم ما إذا كان طفلك لا يأكل في هذه الأثناء ، ولكن بإمكانه “العبث” بالطعام ومحتويات الأطباق أثناء قيام باقي أفراد العائلة بتناول طعامهم.

قم بإشراك طفلك قدر الإمكان في حديث المائدة والمساعدة في تقديم أطباق الطعام لأفراد الأسرة.

لا تركز على الاختلافات في طرق التغذية أو الأطعمة المستهلكة.
يتم التركيز على جمع العائلة حول المائدة والتحدث مع بعضهم البعض.

تجنب الضغط والتوتر!

من السهل التركيز والاهتمام بشكل كبير على الطفل الذي لا يتناول الطعام والمخاوف التي قد تنتابنا عن إحساس الطفل بالرفاهية. بل إنه من المحتمل أن يشعر الأطفال الصغار أنفسهم في كثير من الأحيان بهذا الاهتمام مما يجعلهم يشعرون بأن تناول وجبات الطعام من الأعمال غير المحببة إليهم أو أنها قد تولد لديهم إحساس بالسيطرة – ليست هذه النتيجة هي ما نبحث عنها! فهذا يمكن أن يزيد من الصعوبات القائمة بالفعل.

يمر جميع الأطفال بمراحل أثناء عملية إرضائهم بالطعام أو عندما تكون شهيتهم ليست قوية.

وبقدر الصعوبة التي قد نواجهها ، فمن المهم عدم التسلط والإجبار أو إكراه الطفل على تناول الطعام رغما عنه. بل إن الثناء عليه عندما يقوم بتناول طعامه قد يؤدي إلى نتائج أفضل بكثير لتطوير السلوك الذي ترغب أن تراه في طفلك. إذا كنت تشعر بالقلق عما إذا كان طفلك يتناول ما يكفي من الطعام أو الشراب أم لا، فقم باستشارة اختصاصي التغذية.

عند بلوغهم سن الثانية، يرغب الأطفال في مزيد من الاستقلالية، وهذا هو ما قد يحدث عندما يظهر الصراع على السلطة حول الطعام إذا لم نكن حذرين.

عندما يكون طفلك قادرا، يمكنك إشراكه في إعداد المائدة، وتقديم الطعام والمناديل المطوية.

كل هذه الأفكار تُعد من الطرق الايجابية التي قد تُشعر الطفل الصغير بالاستقلالية وتساعده على تطوير المفهوم الذي يفيد بأن تناول وجبات الطعام يُعد أمراً لطيفا.

ومع ذلك ، فإن الفكرة الرئيسية تتمحور في عدم إظهار أي انطباعات انفعالية تجاه تناول أطفالك لطعامهم.

إذا كان طفلك يعاني من صعوبات مستمرة، فعندئذ قم بمناقشة أي مشاكل تعاني منها مع الطبيب المعالج أو اختصاصي التخاطب أو التغذية.

عامل الجميع بنفس القدر من الاهتمام

التأكد من أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لا يحصلون على معظم الاهتمام هو أمر ضروري لضمان علاقات سليمة. يمكن للأشخاص الآخرين في الأسرة، ولا سيما الأطفال، الشعور بعدم أهميتهم كما يمكنهم الشعور بالتجاهل عندما تدور المحادثات والتفاعلات عن شخص آخر.

وهذا يمكن، في بعض الأحيان، أن يتسبب في إحداث نوع من سوء السلوك من أجل الشعور بقدر من الاهتمام. قم بتخصيص وقتاً كل يوم للتحدث مع أفراد عائلتك حول ما يمثل أهمية بالنسبة لهم.

الاقتداء وتعليم سلوكيات حميدة على مائدة الطعام

كثيرا ما نعلم أبنائنا أن يقولوا “من فضلك” و “شكرا”، ولكن من المهم أيضا أن يتعلموا كيفية الجلوس على المائدة أثناء تناول الطعام.

قم وضع القواعد وتنفيذها في سن مبكرة ، وذلك حتى تجنب نفسك الكثير من المتاعب بمرور الزمن.

كن واعياً للنموذج الذي تقوم بوضعه لطفلك، وأعط الإهتمام للسلوكيات الحميدة.

ومن أجل صحتك، اهتم بتناول الخضار !

ترجمتي من هذا المصدر
https://www.downsyndromecentre.ie/advisorypanel/2012/jan/05/mealtimes/

اقرا المزيد ...

المضغ والغذاء

سنتين

المضغ والغذاء

توفر الأطعمة المختلفة درجات مختلفة من التحدي في تعلم طريقة مضغ وقضم الطعام. عندما نفهم المهارات الحسية والحركية اللازمة لمضغ طعام معين، فعندئذ يمكننا تحديد التحديات التعليمية المناسبة للطفل (إيفانز، موريس، 2005).
إن تعلم مضغ وقضم الأطعمة بكفاءة يتأثر بالخصائص الحسية للغذاء، حيث أفادت سوزان ايفانز موريس أن كل نوع من الأطعمة لديه ما لا يقل عن ثماني خصائص حسية التي تحدد جميعها وفي وقت واحد درجة سهولة أو صعوبة قضم ومضغ الطعام.

وهذه الخصائص تشمل التالي:
• المقاومة
• المدخلات الحسية
• الحجم
• الشكل
• الملمس المبعثر
• التماسك
• الحالة
• والحاجة للنقل أثناء المضغ.

وتحدد كل هذه الخصائص مجتمعة طبيعة المهارت الحركية الحسية اللازمة لاتمام عملية المضغ والقضم.
وتشمل الميزات الحسية الثلاثة التي أود أن أسلط الضوء عليها ما يلي:
(أ) المقاومة – مقدار الضغط أو القوة المطلوبة لقضم ومضغ قطعة طعام. الأطعمة ذات المقاومة المنخفضة تتطلب القليل من المضغ نظراً لكونها تميل إلى التحلل بسهولة في الفم.

ومن الأمثلة على ذلك:
1 – مقاومة منخفضة
البطاطس المقلية، مكعبات الخضار المطبوخ جيدا، والخوخ، والكيوي، وخضار ستيكس.

2 – بعض المقاومة
الخبز الصافي، والخبز المحمص الجاف، والبرتقال، والأناناس، والأسماك، والدجاج، والكعك الجاف، والمعجنات.

3 – مقاومة أكبر
الخضار، والخبز ، ولحم البقر، والفواكه المجففة، والزبيب.
(ب) المدخلات الحسية – وهي مقدار ونوع التذوق عن طريق الفم أثناء عملية المضغ والقضم. الأطعمة التي تعطي مدخلاً حسياً قوياً ومنها (الطعام المقرمش، والحار، والحامض والمر، والبارد) غالباً ما تكون أسهل في المضغ والقضم لأنها توفر المزيد من التذوق الحسي للفك، واللسان، والشفاه، والخدود.
1 – المدخلات الحسية القوية
الجزر الصافي، ورقائق البطاطا الباردة، والمخللات، وتفاح جراني سميث، وخضروات ستيكس، والبسكويت، ورقائق البطاطس.

2 – المدخلات الحسية المتوسطة
جبنة شيدر الحريفة، والمكسرات، والكعك الجاف.
3 – المدخلات الحسية المنخفضة
جبنة شيدر العادية، مكسرات غراهام ، والتفاح الحلو
(ج) الملمس المبعثر – وهو مقدار القضمات المتفتتة التي تحدث عادة عندما يقوم أحدنا بقضم قطعة من الطعام. الأطعمة التي تحتوي على درجة عالية من القطع المفتتة تتجزأ إلى قطع صغيرة كثيرة، مما يتسبب في الإسكات والاختناق لبعض الأطفال الذين يعانون من ضعف في السيطرة على حركة الفم والتماسك.

1 – ملمس مبعثر قليلاً
خضروات ستيكس، مكسرات جراهام ، والفواكه والخضار المطبوخ.
2 – ملمس مبعثر بعض الشئ
مكسرات ريتز، والخبز، والخبز المحمص، والسندويشات، وهمبرغر على الخبز ، والفشار.
3 – ملمس مبعثر كثيراً
الكفتة، والهمبرغر، والجزر، والمكسرات.

ترجمتي من هذا المصدر
https://www.downsyndromecentre.ie/advisorypanel/2010/mar/01/chewing-food/

اقرا المزيد ...