سنتين

الجمعية الوطنية لمتلازمة داون

⭕ علاج النطق واللغة
قد يمثل تطوير النطق واللغة تحدياً لكثير من الأطفال ذوي متلازمة داون. وفي هذا الإطار، يمكن مساعدة الرضع والأطفال الصغار على البدء في تعلم التواصل ومساعدة الأطفال والمراهقين على التقدم في النطق واللغة وذلك من خلال المعلومات الموضحة أدناه.

🔹️علاج النطق واللغة للرضع والأطفال الصغار
يشكل النطق واللغة العديد من التحديات للأطفال ذوي متلازمة داون إلا أنه تتوفر بعض المعلومات التي يمكن أن تساعد الرضع والأطفال الصغار على البدء في تعلم التواصل ومساعدة الأطفال الصغار على التقدم في النطق واللغة.

ومع أن معظم الأطفال ذوي متلازمة داون يتعلمون الكلام ويستخدمونه كوسيلة اتصال أساسية، فإنهم يفهمون اللغة وتتملكهم الرغبة في التواصل بشكل جيد قبل القدرة على التحدث.

وربما يشكل التواصل الكامل عبر استخدام لغة الإشارة و/أو الصور و/أو الكلام الإلكتروني المركب بمثابة نظام اتصال انتقالي.

🔸️هل تعتبر مشاكل السمع شائعة عند أطفال ذوي متلازمة داون؟
يتعرض جميع الأطفال لإصابات الأذن بشكل متكرر في مرحلة الطفولة والطفولة المبكرة.

ولكن نظرا للاختلافات التشريحية في آذان الأطفال ذوي متلازمة داون (القنوات الضيقة والقصيرة)، لذا فإنهم أكثر عرضة لتراكم السوائل خلف طبلة الأذن.

وهي الحالة المعروفة باسم التهاب الأذن الوسطى المَصْحُوبُ بالانْصِباب.

حيث تنتج هذه المشاكل عن حدوث احتباس للسوائل والتهاب في الأذن الوسطى، وفي بعض الأحيان من خلال العدوى.

إذ يفاقم وجود السوائل من صعوبة سماع الطفل، مما يؤدي إلى التعرض لفقدان السمع التوصيلي المتقلب.

لذا يجب على الأطفال المتابعة لدى طبيب الأطفال وأخصائي الأذن والأنف والحنجرة وزيارة أخصائي السمع لإجراء الاختبارات السمعية. ويمكن إجراء هذا الاختبارات بعد الولادة مباشرة.

كما يلزم إجراء اختبار السمع كل ستة أشهر وحتى بلوغ ثلاث سنوات من العمر وبشكل سنوي حتى بلوغ سن 12 عامًا.

حيث يتضمن العلاج عادة إما نظام العلاج بالمضادات الحيوية أو عن طريق إدخال أنابيب لتصريف السائل. تتبع هذه التوصيات الجدول الزمني الموضح في إرشادات الرعاية الصحية لمتلازمة داون.

🔸️ما تأثير فقدان السمع على تطور النطق واللغة؟
يحدث تعلم النطق واللغة من خلال حواس السمع والبصر واللمس.

تعتبر حاسة السمع مهمة جدًا بالنسبة للتحدث والكلام، وقد أظهرت الدراسات أن تطور النطق واللغة يتأثران سلبًا بالتراكم المزمن للسائل.

إذ غالباً ما يعاني الأطفال ذوي متلازمة داون من ضعف السمع المتقلب بسبب تكرار تراكم السائل. حيث يتأثر السمع في ظل وجود السائل؛ وكلما يتم تصريف السائل يتحسن السمع.

وعندما لا يسمع الأطفال جيدا بشكل مستمر، يواجهون صعوبة في معرفة كيفية ارتباط الأصوات والأحداث، مثل: جرس اتصال الهاتف أو مناداتهم من قبل شخص ما.

فمن المهم أن يتأكد الآباء من أن طفلهم يسمع جيداً.

وقد حقق أطباء الأطفال وأخصائيو طب الأنف والأذن والحنجرة نجاحا مبهرا في علاج تراكم السوائل، غير أن العلاج يتطلب مراقبة عن كثب.

🔹️طريقة التغذية والرضاعة المتعلقة بالنطق واللغة؟
النطق هو وظيفة ثانوية تستخدم نفس البنية التشريحية المستخدمة للتغذية والتنفس.

يؤثر انخفاض ضغط العضلات (نَقْصُ التَّوَتُّر) على الإرضاع كما سيؤثر أيضًا على الكلام.

فمن خلال الرضاعة يكتسب الأطفال الممارسة وتقوية العضلات التي سيتم استخدامها في النطق.

فإذا كان الطفل يعاني من وجود صعوبة في الرضاعة، فمن الضروري أن يقوم والداه بطلب التوجيه من أخصائي التغذية (أخصائي النطق واللغة أو معالج مهني حائز على شهادة تدريبية متقدمة).

حيث يمكن أن يساعد علاج التغذية على تقوية العضلات الفموية، والتي يمكن أن يكون لها بدورها ثمة تأثير إيجابي على النطق.

🔸️ما هي المهارات الأخرى المرتبطة بتطوير النطق واللغة؟
توجد مهارات هامة أخرى بمرحلة ما قبل النطق وما قبل اللغة والتي تتمثل في القدرة على تقليد ومحاكاة الأصوات.

مهارات تبادل الأدوار (تعلم من خلال ألعاب مثل peek-a-boo/ الصوت الخاطف بوو)؛ المهارات البصرية (النظر إلى المتحدثين والأشياء)؛ المهارات السمعية (الاستماع إلى الموسيقى والكلام وأصوات الكلام لإطالة الفترة الزمنية)؛ مهارات اللمس (التعلم عن اللمس، استكشاف الأشياء الموجودة في الفم)؛ المهارات الحركية الفموية (باستخدام اللسان، وتحريك الشفاه)؛ والمهارات المعرفية (فهم ديمومة الشىء وعلاقات السبب والنتيجة).

حيث يمكن للعائلة العمل على تحفيز مهارات مرحلة ما قبل النطق واللغة في المنزل.

فيمكن للوالدين الاتصال بـبرنامج (* Child Find) في المنطقة التابعين لها (وهو برنامج فيدرالي يحدد احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة) والقيام بطلب خدمات علاج النطق واللغة لأطفالهم.

حيث يمكن لـخدمات علاج النطق واللغة مساعدة الوالدين على تعلم المهارات التي يحتاجونها لمساعدة طفلهم في البدء بتعلم اللغة وممارسة النطق.

*”هذا نظام مطبق في الولايات المتحدة الأمريكية”

🔸️متى سينطق طفلي كلمته الأولى؟
يبدأ الأطفال ذوي متلازمة داون ( الذين تتراوح أعمارهم بين عامين الى ثلاثة أعوام) بشكل متكرر في استخدام كلمات مفردة، غير أن التحدث بالكلمة الأولى يختلف من عمر لآخر.

وأيضا قد يتم الترميز بأول كلمة حقيقية، وليس عن طريق التحدث. إذ أن معظم الأطفال ذوي متلازمة داون يبدأون التواصل منذ الولادة من خلال البكاء والنظر والإيماء.

حيث تعتريهم الرغبة في التواصل والتعلم بأن البكاء أو إصدار الأصوات يمكن أن يؤثر على بيئتهم وتقديم العون لهم واللعب والاهتمام بهم. يستوعب العديد من الأطفال ذوي متلازمة داون العلاقة بين الكلمة والمفهوم أو الدلالة في عمر يتراوح بين 10-12 شهرًا. ومع ذلك لا يملك الطفل عمومًا في هذا السن ما يكفي من المهارات العصبية والحركية التي تم تطويرها ليكون لديه القدرة على النطق. فلهذا السبب من المهم توفير نظام آخر لكي يتمكن الطفل من التواصل وتعلم اللغة قبل أن يتمكن من التحدث.

🔸️ما هو التواصل الكلي أو الشامل؟
يعرف مجموع الاتصالات الشاملة بأنه الاستخدام المشترك للإشارات والإيماءات مع ممارسة النطق لتعليم اللغة.

حيث يوفر الاتصال الشامل للطفل نظام إخراج للتواصل في حالة عدم تطور المهارات اللازمة للنطق بعد.

ومن خلال التواصل الشامل، يستخدم الأشخاص البالغون الإشارة والكلام عند التحدث مع الطفل.

فيتعلم الطفل الإشارات بالتزامن مع النطق والكلام حيث يستخدمها للتواصل.

تعد لغة الإشارة نظام انتقالي للأطفال ذوي متلازمة داون.

وتضم الخيارات الأخرى لنظام التواصل الانتقالي الصور المستخدمة في لوحة الاتصالات أو في نظام تبادل الاتصالات و/أو أنظمة الاتصالات الإلكترونية التي تستخدم الكلام المركب.

يكون معظم الأطفال ذوي متلازمة داون في حالة استعداد لاستخدام نظام اللغة لعدة شهور أو حتى عدة سنوات قبل أن يتمكنوا على نحو فعال من استخدام النطق للتواصل.

ولذلك، تبرز الحاجة إلى وجود نظام اتصال انتقالي في أغلب الأوقات مثل لغة الإشارة أو الصور أو الأصوات المركبة.

من الممكن أن يساعد أخصائي علاج النطق واللغة و/أو أخصائي أجهزة التواصل التعويضية في تصميم نظام تواصل انتقالي لطفلك. حيث سيقوم معظم الأطفال ذوي متلازمة داون باستخدام النطق كنظامهم الأساسي للتواصل.

🔸️ما الذي يمكن أن يقدمه الوالدان لمساعدة الرضع والأطفال الصغار لتعلم النطق واللغة؟
يعتبر الوالدين هما المحاورين الأساسيين المتفاعلين مع أطفالهم الرضع وأطفالهم الصغار؛ وبالتالي يستطيع الوالدين أن يقدموا الكثير لمساعدة أطفالهم على تعلم التواصل.

حيث يتم تعلم العديد من مهارات بمرحلة ما قبل النطق ومهارات ما قبل اللغة في البيئة المنزلية بشكل أفضل.

ومن آجل مساعدة أطفالهم على تطوير هذه المهارات، ينبغي على الآباء:-
• تذكر أن اللغة هي أكثر من مجرد كلمات منطوقة.

فعند قيامهم بتدريس كلمة أو مفهوم، يجب عليهم التركيز على نقل المعنى إلى الطفل من خلال اللعب أو من خلال التجارب متعددة الحواس ( السمع، اللمس، البصر).

• توفير العديد من النماذج. إذ يحتاج معظم أطفال ذوي متلازمة داون إلى الكثير من التكرار والتجارب في سبيل تعلم كلمة ما. حيث يلزم على الكبار تكرار ما يتحدث به الطفل وتقديم نموذجًا لمساعدته في تثبيت نطق كلمة ما.

• استخدام الأشياء الحقيقية والمواقف الواقعية.

حيث يستطيع الوالدين استخدام الأنشطة اليومية والمواقف الحقيقية قدر الإمكان عند تدريس مفهوم ما.

فيمكنهم تعليم أسماء الأطعمة عندما يتناولها الأطفال الصغار، وأسماء أجزاء الجسم أثناء استحمام الطفل، ومفاهيم مثل :تحت، وفي داخل، وعلى ، أثناء قيامهم باللعب.

إذ يشكل التواصل جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية.

• اقرأ لطفلك.

فينبغي مساعدة الأطفال على تعلم المفاهيم من خلال القراءة عنها، وعن القيام بالجولات الميدانية في الحي وعن الخبرات اليومية.

• تتبع قدوة طفلهم.

فإذا أظهر الطفل اهتمامًا بشيء أو شخص أو حدث ما، فيجب على الوالدين توضيح هذا المفهوم للطفل من خلال شرحه بكلمة.

توجد العديد من المراحل حسبما يحرز الطفل تقدماً نحو استخدام النطق.

حيث يستجيب الطفل للصوت المألوف، ويتعرف على الوجوه المألوفة، ويقوم بتجربة العديد من الأصوات المختلفة، وينتج سلاسل وأوتار من الأصوات المستمرة عدة مرات ويستخدم الصوت للإشارة إلى أحد والديه (دادا، ماما).

ويستمتع العديد من الأطفال بالبحث في المِرآة، ورفع أصواتهم باللعب والثرثرة بالنطق فيها.

ومن الممكن تعلم الطرق الفعالة للعمل على هذه المهارات في المنزل من خلال جلسات التدخل المبكر، ومن خلال الكتب وورش العمل وخبراء النطق واللغة.

🔸️متى يجب البدء في الخدمات لعلاج النطق واللغة؟

وما هو التدخل اللغوي المبكر؟
يمكن البدء في خدمات النطق واللغة في مرحلة الطفولة.

حيث ربما يقتضي العلاج تحفيز الصوت وتحفيز اللغة المصاحب للعب والتغذية والتمارين الحركية عن طريق الفم و/أو التقنيات الأخرى. يجب أن يتم إشراك العائلة دائمًا كشريك في العلاج حيث أنها تعد المعلم الأساسي للنطق واللغة.

يطلق التدخل اللغوي المبكر على الخدمات المقدمة للرضع والأطفال الصغار منذ عمر الولادة وحتى نهاية السنة الثانية من العمر.

ينبغي أن تكون خدمات علاج النطق جزءًا لا يتجزأ من خطة علاج شاملة للرضع والأطفال الصغار.

قد يتضمن ذلك إجراء جلسات منزلية أو في مركز علاجي، وقد يكون جزءًا من أسلوب الفريق الذي يشمل المعالجين الجسديين والمهنيين وغيرهم ممن يعملون مع العائلة.

يتوفر برنامج التدخل المبكر الذي ترعاه الحكومة في جميع المجتمعات المحلية بالولايات المتحدة.

وغالبا ما يتم تقديم خدمات علاج النطق واللغة وخدمات علاجية أخرى في هذه البرامج للأطفال المستحقين والذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات، وذلك بناء على الإعاقة والتقييم.

يعتبر معظم الأطفال ذوي متلازمة داون مؤهلين للحصول على خدمات النطق واللغة. وما بعد سن الثالثة، ربما قد يتم تقديم خدمات مستمرة برعاية النظام المدرسي مع برنامج التثقيف الفردي أو من خلال الوكالات المجتمعية والممارسين الخاصين والعيادات الجامعية والمراكز الطبية وغيرها من المصادر الأخرى.

🔸️كيف تستطيع إيجاد أخصائي مؤهل في علاج النطق واللغة ؟
يعتبر الأخصائيون المؤهلين في علاج النطق واللغة معتمدين من قبل الجمعية الأمريكية للسمع والنطق واللغة وهم مرخص لهم من قبل الدولة. وبعد إعتماد الممارسين المهنيين، يمكنهم استخدام (شهادة الكفاءة السريرية في علم أمراض النطق واللغة) بعد أسمائهم.

وهو ما يعني بأنهم قد أكملوا درجة الماجستير في برنامج معتمد، واستكملوا الساعات المطلوبة بالتدريب العملي للممارسة السريرية، وأنهم قد اجتازوا امتحان الشهادة الوطنية. فإذا كانت الأسرة تتلقى الخدمات من خلال برنامج البحث عن الطفل Child Find)) أو من خلال وزارة الصحة أو النظام المدرسي في منطقتها المحلية، فسيكون لدى هذه الجهات إما مهنيين مرتبطين بها أو لديها القدرة على إحالة الوالدين إلى المهنيين المحليين.

كما يستطيع أعضاء مجموعات دعم متلازمة داون في كثير من الأحيان إحالة الوالدين إلى أخصائيو علاج النطق واللغة في منطقتك والذين لديهم خبرات في العمل مع أطفال ذوي متلازمة داون.

***
تشكر الجمعية الوطنية لمتلازمة داون الدكتور (Libby Kumin)، أستاذ علاج النطق- اللغة/ والسمع، بكلية Loyola في ولاية ماريلاند على دوره في إعداده هذه الجزء.

⭕ علاج النطق واللغة للأطفال والمراهقين ذوي متلازمة داون.
يتميز الأطفال ذوي متلازمة داون ببعض نقاط القوة كما يواجهون بعض التحديات في تطوير مهارات التواصل، بما في ذلك مهارات اللغة الاستيعابية (الفهم) و التعبيرية (التحدث وتركيب الجمل) والقراءة.

حيث يتطلب الأمر وجود فريق لمساعدة الأطفال والمراهقين على التقدم بشكل جيد في النطق واللغة، وعادةً ما يضم هذا الفريق أخصائيو علاج النطق واللغة، والأطباء ومدرسي الفصل والمُثَقِّفين الخصوصين والعائلات.

حيث يتوفر لاخصائيو علاج النطق واللغة المعلومات والخبرات للمساعدة في معالجة مشاكل النطق واللغة التي يواجهها العديد من الأطفال ذوي متلازمة داون.

يقوم الأطباء بمعالجة حالات الأذن والأنف والحنجرة والأمور الأيضية والهرمونية التي قد تؤثر على التنفس والسمع والصوت وسلامة النطق. وحيث يعتمد التعليم المدرسي على اللغة، لذا يساعد مدرسو الفصول والمُثَقِّفين الخصوصين واخصائيو علاج النطق واللغة في تصحيح اللغة وتعديل المناهج الدراسية لمساعدة الأطفال على التعلم.

يؤدي الآباء دورًا هامًا في تطوير نطق ولغة الأطفال اللغوي لأن المنزل والأنشطة اليومية تعتبر هي جوهر عملية التواصل.

🔸️ما هي الخصائص اللغوية للأطفال والمراهقين ذوي متلازمة داون؟
تثبت الأبحاث والتجارب الإكلينيكية أن بعض مجالات ممارسة اللغة تكون عادة أكثر صعوبة بالنسبة للأطفال ذوي متلازمة داون بينما تكون بعض مجالات الممارسة الأخرى أسهل نسبيًا.

حيث يتميز أطفال ذوي متلازمة داون بنقاط قوة في مجال المفردات والمقاميات الدارجة (اللغة التفاعلية الاجتماعية).

فغالباً ما يقومون بتطوير مفردات غنية ومتنوعة حسب اكتمال النمو.

إذ تكون لديهم مهارات اجتماعية تفاعلية جيدة ويستخدمون الإيماءات وتعبيرات الوجه بشكل فعال لمساعدة أنفسهم على التواصل.

وبشكل عام تتملكهم الرغبة في التواصل والتفاعل مع الناس.

وتكون مجالات ممارسة بناء الجملة والتشكيل (بما في ذلك القواعد اللغوية وأزمنة الفعل وجذور الكلمات واللاحقات والبادئات) أكثر صعوبة ربما بسبب طبيعتها المعقدة والمجردة.

وغالبا ما يجد الأطفال ذوي متلازمة داون ثمة صعوبة في القواعد اللغوية والأزمنة ونهايات الكلمات ويستخدمون جمل أقصر للتواصل.
ويعتبر معظم الأطفال ذوي متلازمة داون قادرون على فهم الكثير بصورة أكثر مما يمكنهم التعبير عنه.

ونتيجة لذلك، فإن درجات اختباراتهم للغة الاستيعابية أعلى من اللغة التعبيرية. وهو المعروف باسم الفجوة الاستيعابية للتعبير.
يتعلم الأطفال ذوي متلازمة داون بشكل جيد من خلال الوسائل البصرية، لذا فإن القراءة واستخدام برامج الكمبيوتر التي تركز على المهارات اللغوية، يمكن أن تساعدهم على التعلم.

كما يمكن أن تساعد رؤية الكلمات والصور المرتبطة بالأصوات والقدرة على قراءة الكلمات في تطوير النطق واللغة.

وقد تقدم الكلمة المكتوبة تلميحات مفيدة عند استخدام لغة تعبيرية بالنسبة إلى بعض الأطفال.

🔸️ما هي خصائص الكلام للأطفال والمراهقين ذوي متلازمة داون؟
هناك مجموعة واسعة من القدرات التي يتصف بها الأطفال ذوي متلازمة داون عند ممارسة الكلام.

حيث يعتبر وضوح الكلام (الكلام الذي يمكن فهمه بسهولة) واحدة من أصعب المجالات لأشخاص ذوي متلازمة داون بجميع الأعمار. إذ يجد العديد من الأطفال ثمة صعوبة في قوة وتوقيت وتنسيق الحركات العضلية للكلام.

حيث ينطوي النطق على تنسيق التنفس (التنفس)، والصوت (إِخْراجُ الأَصْواتِ الكَلامِيَّة)، وإنتاج أصوات الكلام (النطق/التَلَفُّظ). تشمل العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل وضوح الكلام ما يلي: مشاكل النطق بأصوات محددة، و تَوَتُّرُ عضلات الفم والوجه، وصعوبة في المعالجة الحسية وردود الفعل اللمسية الشفهية، واستخدام العمليات الصوتية (مثل ترك الأصوات النهائية في الكلمات) وصعوبات بالتخطيط الحركي للكلام.

🔸️ماذا يفعل أخصائي علاج النطق واللغة؟
يستطيع أخصائي علاج النطق واللغة توفير التقييم والعلاج لصعوبات النطق واللغة التي يعاني منها الأطفال والمراهقون ذوي متلازمة داون.

حيث يمكنه المساعدة في تطوير خطة علاجية شاملة لمعالجة جميع المجالات التي قد يواجه فيها الطفل صعوبة، بما في ذلك اللغة الاستيعابية والتعبيرية، علم دلالة الالفاظ (المفردات)، بناء الجملة (قواعد اللغة)، المقاميات الدارجة (استخدامات اللغة والمهارات الاجتماعية والتحاورية) مهارات اللغة بالفصل المدرسي، والكلام، والتخطيط الحركي الشفهي وتقوية العضلات الشفهية. حيث يمكن لأخصائيو علاج النطق واللغة العمل مع العائلات والمعلمين لتصميم وتنفيذ برنامج فعال في المدرسة والمنزل والمجتمع لمساعدة الأطفال على تطوير مهارات تواصل أقوى.

🔸️ما هي المهارات اللغوية المطلوبة للمدرسة؟
يستطيع الوالدين المساعدة عن طريق العمل كفريق مع موظفي مدرسة أطفالهم لتطوير برنامج علاج فردي مُخصّص.

وفي منظومة المدارس في الولايات المتحدة، تعتبر الخطة جزءًا ضمن برنامج التعليم الفردي. وقد تشتمل برامج التعليم الفردي للنطق واللغة على التشخيص والتقييم، وجلسات العلاج الفردية، وجلسات العلاج الجماعي، وجلسات العلاج القائمة على الفصل الدراسي و/أو نتائج الأهداف. قد يتضمن برنامج التعليم الفردي أيضًا نصوص خاصة بالمعلومات والاستشارة والتوجيه إلى أولياء الأمور والمدرسين في الفصل المدرسي.

فعندما يكون الأطفال في بيئات شاملة، قد يتشاور أخصائي علاج النطق واللغة مع المعلم لتقديم معلومات حول احتياجات الطفل المتعلقة بالنطق واللغة، وقد يقترح تعديلات من قبيل تزويد الطالب بتعليمات مكتوبة بدلاً من تعليمات شفهية أو تضمين عناصر أقل في ورق عمل الفصل المدرسي.

كما يمكن استخدام أماكن الجلوس مثل المقاعد التفضيلية للمساعدة في مشاكل السمع والاستماع. وقد تساعد بعض المهارات أيضًا في إعداد الطفل لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التعلم في الفصل المدرسي؛ إذ أن الأطفال الذين تعلموا اتباع التوجيهات، يكون لديهم فهم جيد لروتين الفصول المدرسية ومعرفة أساسية بالمادة التي تم إعداداها بشكل جيد لتجربة تعليمية ناجحة.

وتشمل مهارات الاتصال الأخرى المطلوبة على القدرة على التحدث والتفاعل مع الأطفال الآخرين، والمعلمين، وأمناء الحراسة، وموظفي الكافتيريا وغيرهم من موظفي المدرسة مثل سائقي الحافلات المدرسية.
كما تعتبر من الأمور الصعبة على الأطفال في المدرسة عدم فهم المعلم أو الأطفال الآخرون في الفصل لنطقهم ولغتهم.

تتعلق مشكلات السلوك أحيانًا بالإحباط الناتج عن عدم الفهم، فيجب استكشاف العلاقة بين التواصل والسلوك.

وفي المدارس، يمكن أن يتم إحالة الطفل لتحليل السلوك الوظيفي. واستنادا إلى النتائج، يمكن تطوير برنامج التدخل الإيجابي للسلوك.

🔸️ما الذي يمكن أن يفعله للآباء لمساعدة أطفالهم في النطق؟
يستطيع الوالدين توفير الممارسة في مهارات التحدث واللغة في المنزل وفي المجتمع.

حيث تساعد التجارب المنزلية والمجتمعية المتنوعة والشاملة الأطفال والمراهقين ذوي متلازمة داون على اكتساب مهارات تواصل جديدة واستخدامها.

كما يمكن للأنشطة التي تنطوي على التفاعل الاجتماعي، مثل أنشطة الكشافة أو المشاركة في مجموعات الشباب، أن تساعد الشباب ذوي متلازمة داون على تطوير وممارسة مهارات النطق واللغة. فعندما يتاح للطفل المزيد من الفرص للتواصل، ستتوسع مهاراته أو مهاراتها.
يستطيع أخصائي علاج النطق واللغة تقديم المعلومات ويمكنه تصميم برنامج للأنشطة المنزلية لمساعدة الطفل على ممارسة مهارات الاتصال التي يتم التخاطب بها في العلاج.

من المهم أن يظل الوالدان على اتصال دائم مع أخصائي علاج النطق واللغة بحيث يتمكن أطفالهم من ممارسة مهارات النطق واللغة. حيث يمكن توفير ذلك الاتصال المستمر من خلال الاتصال العادي عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو المجلة أو الأشرطة الصوتية. كما يمكن للوالدين أيضا البحث عن خدمات إضافية حسب الحاجة. حيث يمكن أن تزود الكتب وورش العمل والمؤتمرات والنشرات الإخبارية بالمعلومات الحديثة جدا.

🔸️كيف يمكنني الحصول على المساعدة لطفلي؟
غالبًا ما يشعر الأهل بالإحباط جراء الشعور بأن طفلهم يحتاج إلى المزيد من علاج النطق واللغة أكثر مما تقوم المدرسة بتوفيره. تعتبر الأنظمة المدرسية هي المزود الرئيس لخدمات النطق واللغة، غير أن لديها بعض الإرشادات التي تحدد ما إذا كان الطفل جديراً باستحقاق الحصول على خدماتها.

وفي بعض الأحيان، تعتمد أهلية الاستحقاق على ما إذا كانت درجات اختبار الطفل أقل من تلك الخاصة بعمره؛ أما المعايير الأخرى فتشمل العلاقة بين المستويات المعرفية واللغوية.

فيجب أن يتأكد الآباء إذن من أنهم على دراية بمعايير أهلية الاستحقاق، فضلاً عن التشريعات والسياسات الفيدرالية أو الخاصة بإحدى الولايات أو المحلية التي تنطبق على تقديم الخدمات في علاج النطق واللغة.
وعلى الرغم من أن معظم الأطفال يتلقون الخدمات المتعلقة بعلاج النطق واللغة من خلال نظامهم التعليمي المحلي، فتتوفر خدمات علاج النطق واللغة أيضًا في المستشفيات ومراكز إعادة التأهيل والعيادات الجامعية والممارسات الخاصة.

لذا يجب على الوالدين طلب المساعدة الإضافية لأطفالهم عند الحاجة إذن.

🔸️كيف يمكنني إذن إيجاد أخصائي مؤهل في علاج النطق واللغة؟
يعتبر الأخصائيون المؤهلين في علاج النطق واللغة معتمدين من قبل الجمعية الأمريكية للسمع والنطق واللغة، حيث يتم منحم ترخيص مزاولة المهنة من قبل الدولة.

وبعد إجازة وإعتماد الممارسين المهنيين، يمكنهم إذن استخدام (شهادة الكفاءة السريرية في علم أمراض النطق واللغة) بعد أسمائهم.

حيث يعني ذلك أنهم قد أكملوا درجة الماجستير في برنامج معتمد، وأنهم قد استكملوا الساعات المطلوبة بالتدريب العملي للممارسة السريرية، وأنهم قد اجتازوا امتحان الشهادة الوطنية.

ويمكن للجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع أو جمعية النطق واللغة والسمع الخاصة بإحدى الولايات ، القيام بإحالة الوالدين إلى أخصائيو علاج النطق واللغة.

وفي كثير من الأحيان، يستطيع أيضاً أعضاء مجموعات دعم متلازمة داون إحالة الوالدين إلى الأخصائيون المحليون في علاج النطق واللغة ، والذين تتوفر لديهم خبرات في العمل مع أطفال ذوي متلازمة داون.

ترجمتي من هذا المصدر

Speech & Language Therapy

اقرا المزيد ...

تحقيق الإستقلالية عند استعمال المرحاض

سنتين

تحقيق الإستقلالية عند استعمال المرحاض

تدريب الأطفال الذين لديهم متلازمة داون على استعمال المرحاض ليس في الحقيقة أكثر صعوبة من تدريب أي طفل آخر، بشرط عدم وجود أي مضاعفات طبية.ومن وجهة نظري، فإنني أعتقد أن الجزئية الأكثر صعوبة بالنسبة للآباء هي اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة والمتمثلة في الاستقلالية التامة.

الحاجة إلى تذكير طفلك للذهاب الى المرحاض باستمرار لا يعني الاستقلالية، رغم أن العديد من الأطفال يحتاجون إلى تذكيرهم للقيام بذلك ويتعزز ذلك الشعور لديهم من التدريب الأول.

وبمرور الوقت الذي يلتحق فيه طفلك بالمدرسة، يجب أن يتم تدريبه / تدريبها تدريباً كاملاً على الذهاب للمرحاض دون موجه.

إنني الآن لا أقول أنه إذا كان طفلك منهمك بشدة في لعبة مع الأصدقاء، وقرر أن “يتوقف” وكنت بحاجة لحثه بلطف لكي يذهب للمرحاض أنه ليس مستقلاً ، فهذا ما يحدث مع جميع الأطفال الصغار في بعض الأحيان.

إن عدم الاستقلالية يعني عندما تكون في حاجة مستمرة إلى تذكير طفلك ومطالبته بالذهاب للمرحاض وبالتالي يكون الاستقلال غير واضحاً.
هذا التوجيه المستمر هو فخ حقيقي لأطفالنا، وكثير من الآباء واجهتهم مشكلة من هذا النوع.

إسمحوا لي أن أضع بين أيديكم هذا السيناريو:

حضر الطفل الصغير ليو ذو الأربعة اعوام الرعاية النهارية 5 أيام في الأسبوع.

في مراكز الرعاية النهارية، لدى مدرسي ليو نظام محددة لاستعمال المرحاض.

كل الأطفال يذهبون معاً في الأوقات المحددة بعد تناول وجبة خفيفة وبعد اللعب خارج البيت.

ليو لديه بعض الحوادث في المدرسة، ولكنه جافاً إلى حد كبير.
في المنزل، يذهب ليو إلى المرحاض بعد وجبات الطعام، وعندما يتم ملاحظته يؤدي “رقصة القعادة.”

استاء آباء ليو لأنه لا يبادر في الذهاب لها وينتظر دائما توجيه والديه له لمطالبته بذلك.

السبب الذي يجعل ليو عادة ما يكون جافاً في المدرسة هو أنه يتم نقله إلى المرحاض في كثير من الأحيان.

في الصباح، فإن القيام بزيارتين إلى المرحاض هو على الارجح أمر كافي.
النظام المحدد لا يعطي الكثير من الفرص نحو الاستقلال من حيث المبادرة بهذه الزيارة.

ليو يقضي وقتاً أكثر من ذلك بكثير في داخل المنزل ومن الصعب الحفاظ على نظام محدد للذهب إلى المرحاض.

هذا الروتين والنظام المحدد يعد من الضروريات عند التدريب الأول، ولكن بمجرد أن يتكون لدى الطفل فكرة عن ما هو المرحاض ويعرف استخداماته، فعندئذ حان الوقت للتحدي من أجل المزيد من الاستقلالية.
وهذا هو بالضبط ما يعني تحديا أو فرصة معينة.

واليكم بعض نصائحي وتوجيهاتي المتعلقة بالتدريب على الاستقلالية:
عندما يدرك طفلك استعمال المرحاض ويحقق نجاحاً في استخدام المرحاض، قم بالتريث في التوجيه للذهاب إلى المرحاض، وتوخي الحذر من الصياغة التي تستخدمها.

على سبيل المثال، بعد تناول الغداء بدلاً من أن تقول “حسنا، دعنا نذهب إلى المرحاض”، قل شيئاً مثل “وقت المرحاض” أو فقط “المرحاض.” استبعد كلمة “دعنا”، أو أي عبارة أخرى تعني تحمل الكبار المسؤولية .

إن عبارة “دعونا نذهب إلى المرحاض” تعطي رسالة مفادها أن المرحاض هو في مكان ما يقوم الكبار بزيارته مع الطفل بدلاً من نقل رسالة أنك تحتاج إلى المرحاض لذا عليك الذهاب.

بالطبع، إذا كنت بحاجة إلى مساعدة طفلك بالذهاب معه إلى المرحاض، فلا تعطي الانطباع بأنك كنت مهتم بذلك.

انني اقصد بالتريث في التوجيه في الوقت الذي تقوم فيه عادة بتوجيه طفلك بالذهاب الى المرحاض، وعليك الانتظار لبضع ثوان قليلة اضافية.

إذا كنت تشير إلى كلمة “المرحاض” ، فعليك أن تبدأ بجعل الاشارة في حركة بطيئة من دون أن تقول أي شيء.

وهذا يعطي لطفلك الفرصة للقفز إلى هناك، والاجهاز على هذه الاشارة أو ربما قل كلمة “مرحاض.”
وعندما يفعل ذلك، تظاهر أنه قد بادر بذلك.

قل شيئاً مثل “أوه، هل تريد الذهاب إلى المرحاض؟ شئ عظيم أن تخبرني! “انها صعبة بعض الشيء، لكنها مفيدة.

أطفالنا يتجاوبون مع التوجيه والتبعية بسهولة فائقة ، ومن المعروف أنه من الصعب ايقاف التوجيه عندما يعتاد الأطفال على تلقي المزيد منه.
هذا لا يزال توجيهاً، ولكنه في الواقع تدريب على الاستقلالية، فضلا عن الحث إلى الذهاب إلى المرحاض.

بعد مرور فترة معينة، لن تحتاج إلى توجيه اطفالك للذهاب الى المرحاض لأنك ستقوم بالاشادة بهم لقيامهم بالذهاب بأنفسهم.

لقد قابلت العديد من الأطفال الذين كانوا يعتمدون على التوجيه وأصبحوا فيما بعد أكثر استقلالية باتباع هذه الحيلة.

ترجمتي من هذا المصدر

https://www.downsyndromecentre.ie/advisorypanel/2010/apr/13/achieving-independence-toileting/

اقرا المزيد ...

مفهوم الدمج في التربية الخاصة

سنتين

⭕ مفهوم التربية الخاصة

تُعرف التربية الخاصة بأنّها مجموعة من النشاطات والبرامج التربوية التي تختص بتقديم الرّعاية والعناية الخاصة لفئة معينة من الأشخاص غير الطبيعييّن، ويكون الهدف من هذه البرامج تحفيز القدرات العقلية والجسدية التي يمتلكونها لأكبر حد ممكن، ومساعدتهم على تحقيق ذاتهم وتكيفهم مع البيئة المحيطة بهم على أكمل وجه كما تُعنى برامج التربية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً خاصاً، إذ تبدأ بتعليمهم ضمن برامج التعليم الخاصة المراعية لظروف العجز، ويخضع لهذه البرامج الأفراد غير القادرين على الانخراط في برامج التعليم العادية، كما يُمكن تعريف التربية الخاصة بأنها الخدمات التي تسعى إلى تنظيم حياة الأفراد غير العاديين ومحاولة أقلمتها مع الظروف المناسبة حتى يكون إنساناً ينمو نمواً سليماً.[١]

⭕ مفهوم الدمج في التربية الخاصّة
يعرف الدمج بأنّه “التكامل الاجتماعي والدراسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة والأطفال الطبيعيين في الصفوف الدراسيّة العاديّة، ولو لمدة زمنيّة معيّنة من اليوم الدراسي، وبمعنى أبسط أي دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة في المدارس العادية وفي الصفوف العادية مع أقرانهم العاديين، مع ضرورة حصولهم على خدمات التربية الخاصّة.[٢]

⭕ أنواع الدمج في التربية الخاصّة
لا يمكن دمج الطلاب بطريقة عشوائية لذلك يوجد أنواع من الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة:[٣]

🔹️الصفوف الخاصّة في المدارس العاديّة:
ويشتمل هذا النوع من الدمج على توفير صفوف خاصّة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصّة بداخل بناء المدرسة أو المؤسسة التعليميّة، حيث تلتقي هذه الفئة مع بعضها البعض في هذه الصفوف ويتلقون التعليم المناسب لهم على يد معلم متخصص في التربية الخاصّة ، وتسمى هذه الصفوف صفوف المصادر، مع ضرورة انتقال الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصّة لبعض الوقت إلى الصفوف العادية الملائمة لأعمارهم أو معدلات ذكائهم لتلقي جزء من التعليم الأكاديمي فيها، وبهدف إتاحة الفرصة لهم على التفاعل مع أقرانهم من الأطفال العاديين في المدرسة نفسها.

🔹️الدمج الأكاديمي:
ويقصد به التحاق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة مع أقرانهم من الأطفال العاديين في صف واحد طوال اليوم الدراسي، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للأطفال ذوي صعوبات التعلم على تلقي مختلف البرامج التعليمية بالاشتراك مع أقرانهم العاديين، ولتحقيق ذلك يتوجب على المدرسة توفير مختلف العوامل المساعدة في إنجاح هذا الدمج، والتي تتمثل في قبول الطلاب العاديين للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصّة، ووجود معلم التربية الخاصّة بجانب معلم الصف العادي بهدف تسهيل توصيل المعلومة لذوي الاحتياجات الخاصّة.

🔹️الدمج الاجتماعي: يعرف أيضاً باسم الدمج الوظيفي، ويقصد به دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة مع غيرهم من أفراد المجتمع العاديين في المجتمع والمحيط البيئي الذي يعيشون فيه، بالإضافة إلى دمجهم في النشاطات والفعاليّات المجتمعيّة المتنوّعة، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصّة بممارسة حياتهم الاجتماعيّة والتفاعل بشكل سليم مع من حولهم. الشروط الواجب مراعاتها عند التخطيط للدمج من شروط الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة:[٤]

🔹️تحضير الأطفال العاديين وتهيئتهم نفسيّاً لتقبل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة والتفاعل معهم بشكل طبيعي.

🔹️تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصّة نفسيّاً وتربويّاً.

🔹️تأهيل معلمي الصفوف الخاصّة وتدريبهم جيّداً للعمل مع كافة الحالات الخاصّة التي قد تستقبلها المدرسة.

🔹️الاختيار الدقيق لذوي الاحتياجات الخاصّة الذين سيدمجون في المدارس العاديّة، بعد دراسة شاملة لقدراتهم المختلفة.

🔹️إعداد صفوف التربية الخاصّة وصفوف المصادر بكافة احتياجاتها ولوازمها.

🔹️تهيئة أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة، وتوفير كافة مستلزمات الدعم النفسي والتعليمي لهم لدعم أطفالهم ومساندتهم خلال عمليّة الدمج.

🔹️تهيئة مرافق المدرسة المختلفة لاستقبال الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة، بالأخص أصحاب الإعاقات الحركية.

المراجع ↑ الأستاذ: عبد االله الوابلي ( 14/07/1417هـ)، “المفاهيم الأساسية للتربية الخاصة”، www.dr-khalidh2.com، اطّلع عليه بتاريخ 14/6/2018. بتصرّف. ↑ “5 Definition of Integration and Inclusion”, www.icevi-europe.org, Retrieved 24-07-2018. Edited. ↑ “what are the different types of special education classrooms?”, .weknowstuff.us.com,04-05-2016، Retrieved 28-06-2018. Edited. ↑ “مقرر مقدمة في التربية الخاصة”، www.ju.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 14/6/2018. بتصرّف.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%AC_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9

مفهوم الدمج في التربية الخاصة – موضوع
مفهوم الدمج في التربية الخاصة - موضوع
mawdoo3.com
اقرا المزيد ...
سنتين

أنا وابني وأسرتي

نعم ميزني الله سبحانه
بوجود ابني خالد في حياتي
وميزه بوجود متلازمة داون

لكني لست
أبا مميزا عن غيري من الآباء
وليس طفلي مميزا عن غيره من الأطفال
الذين يشتركون معه في متلازمة داون

رغم كل جهودي
أبقى كغيري من الآباء

ورغم ما يراه البعض
من قدرات لطفلي يبقى
كغيره من ذوي متلازمة داون
يكتسب المهارات في جوانب
ويجاهد في جوانب أخرى
يبدع في عدة جوانب
ويخفق في اخرى

وهكذا بقية أفراد أسرتي
كلنا نسعى بما نستطيع لنقدم المطلوب منا
نجتهد في ذلك كلنا لكن ليس كل مجتهد مصيب
نصيب كثيرا بحمد الله وقد نخفق مرات
لن تؤثر في عطائنا وما نقوم به له

وجود فرد
من ذوي متلازمة داون
و غيرها من الحالات التي
تؤثر على القدرات الذهنية
يحتاج التصرف بحكمة

يحتاج منا الواقعية
فلا افراط ولا تفريط
نؤدي كل ما من شأنه
رفع قدرات طفلنا بكل
الوسائل والطرق الممكنة
مع مراعاة جوانب
القوة والضعف

وعدم تجاوز القدر المطلوب
لكي لا نحمله مالا يستطيع
وفي نفس الوقت لا نستهين بقدارته
بل علينا التوازن في ذلك
حسب ما نراه وما يقرره
معلمه او معلمته

ونفوض الأمر
لمن بيده مقاليد
الأمور .

نوازن بين الأمل والعمل
فلا نبلغ الأمل دون عمل
ولا ينجح عمل دون أمل.

اقرا المزيد ...

للطفل ذو متلازمة داون: التنمية عملية مستمرة  

سنتين

للطفل ذو متلازمة داون: التنمية عملية مستمرة

منذ لحظة ولادته، يتعلم الطفل عن العالم من حوله
ويصبح معرضاً لمجموعة متنوعة من الأصوات والخامات والمشاهد التي تحفز الحواس وتبدأ مهارات الإتصال في التطور لديه كما أنه يتعلم الإستماع والإستجابة إلى اللغة اللفظية ولغة الجسم.

السنوات القليلة الأولى من الحياة تصبح وقتاً حاسماً للإسكتشاف
وبالنسبة للطفل ذو متلازمة داون هذا ليس إستثناءً.

عندما نرحب بالطفل في العالم فإن تطوره يستمر، ولا يبدأ!
إنه يتاثر بالبيئة المحيطة به.
في كثير من الحالات عندما يتم تشخيص الطفل، يبدو أننا ننسى هذا المفهوم، ونركز بدلا من ذلك على ما قيل لنا عن حالته فقط
دون النظر حتى في قدراته، والطفل يصبح محدداً بما يقال لنا مسبقاً عما هو ممكن وما هو مستحيل بالنسبة له، لكن بالرغم من كل هذا يبقى كل طفل فريد من نوعه وقدراته الخاصة.

إذا كان لديه تأخر في النمو
غالبا ما يمكن العمل على المهارات بتوجيه من والدي الطفل والمعالجين
وما يمكن أن نحققه ليس دائماً أمر ثابت!
وهذا صحيح بشكل خاص عندما يتم معرفة وفهم المشاكل لدى الطفل
في المراحل الأولى من حياته.

في الأسابيع القليلة الماضية تلقيت مكالمة في العيادة من سيدة اسمها جيني، وكان ابنها الذي بلغ شهرة الأول من العمر قد شخص بأن لديه متلازمة داون.
وسألتنا متى يكون افضل وقت لبدء العلاج لطفلها؟
من خبرتي قلت لها كلما كان البدء أسرع كان أفضل
وعندما ردت جيني قالت لي إن مدربها للتدخل المبكر قد أخبرها
أنه لا يوجد شيء من التطور يمكن تحقيقة بعمر شهر واحد فقط!

لم اكن أريد الجدال
لكن من وجهة نظري نمو الطفل هو شيء يبدأ حتى قبل الولادة.
على سبيل المثال يقال لنا في كثير من الأحيان، أن الأصوات يمكن أن تؤثر على نمو الجنين.

عندما كانت زوجتي حاملاً بإبننا
تم إبقاؤها في المستشفى فترة الشهرين الأخيرين من الحمل
وكانت تعرف بقدومي إلى المستشفى من طفلي!
وذلك لأنني كلما دخلت للغرفة يقوم الطفل بالحركة والدفع في بطنها.
ثم يهدأ بعد ذلك، لكن عندما اضع يدي على بطنها، يقوم بردات الفعل مرة أخرى.

يمكننا القول أننا بذلك نطور من التواصل مع الطفل حتى وهو لا يزال في بطن امه، فقد كان يتعلم عبر حركته وردات فعله تجاه مايحدث في الخارج.
ولذلك، ينبغي ألا نقلل من أهمية ما يكون الطفل قادرا على تعلمه
حتى خلال المراحل المبكرة من حياته.

في رأيي الشخصي، إذا كان الطفل يقدر على الحركة فهو يقدر على التعلم
فالطفل يكتشف العالم عبر الحركة، وهذا يشمل كلا الإكتشافات اللفظية والجسدية.
عندما يسمعنا الطفل نتحدث هو يتعلم كيف يتواصل.

التنمية ليست شيئا يبدأ في الطفل بعد بضعة أشهر،
لأن الطفل يتعلم بشكل متواصل من الناس والأماكن والأشياء التي يواجهها.

نحن بحاجة إلى مساعدة هذه العملية باستمرار، وأعطاء الوقت الكافي لشرح كل شيء للطفل خصوصاً المفاهيم التي قد لا تكون واضحة بالنسبة له.

من الأفضل محاولة البحث عن الكلمات والصيغ التي تكون منطقية بالنسبة للطفل ولابد أن نعيد الأفكار مرة تلو أخرى من أجل أن يتذكر الطفل المعلومات ويفهمها ويستعملها.

وزيادة على ذلك
التواصل ليست مجرد تخاطب بالكلمات، ولكنه ينطوي أيضا على استخدام لغة الجسد والبصر، والحواس.

ومن أجل تطوير ذلك نحن بحاجة للتحدث للطفل بلغته، ورؤية العالم من خلال عينيه، ومعرفة ما الذي يثير إهتمامه وما الذي لا يثيره.

بالشرح والتكرار والوصف والتوجيه
نستطيع مساعدة الطفل لتطوير وفهم مالذي يحدث من حوله.

ما سيتعلمه الطفل في نهاية المطاف
هو أن التواصل ليس مجرد القبول السلبي من العالم المحيط به
بل هو المشاركة في اتخاذ القرارات على أساس معرفته بحالات معينة.

عندما يتم انجاز هذا
يكون الطفل قادراً على المضي في تعلم وظائف من شأنها أن تساعده
في الحصول على الاستقلالية في حياته اليومية، إنه ليس من السابق لأوانه أبداً البدء في تدريس وتوجيه طفلك!

حينما يجد الطفل الفرصة لتطوير قدراته سوف تتطور وتتشكل إمكانياته
لاتدع التسميات تملي ما الذي يقدر طفلك على إنجازه.

أنت أفضل مدافع عن طفلك
لذلك عليك الوثوق في ما هو قادر على فعله.

بعد أن يدرك الطفل نفسه والعالم المحيط به، سيكون قادراً على التعلم والنمو والنجاح، بطرق أكثر بكثير مما كنت تتصور!

ترجمتي من هذا المصدر
https://www.downsyndromecentre.ie/advisorypanel/2010/oct/04/child-ds-development-ongoing-process/

اقرا المزيد ...
سنتين

لكل محاربٍ استراحه
يجدد بها طاقاته مهما كانت صغيرة
ومهما قلت الفرص لسرقتها من بين أنياب الوقت

خلقنا محاربين
جئنا لهذه الحياة نحارب على جبهات عديده
ونعلمكم كيف تكون رحلة الكفاح

منذ نعومة اظفارنا ونحن نواجه التحديات
على كل الأصعدة النفسية والصحية والبدنية
وجودنا يحدث ضجة لا نأتي بصمت وهكذا المميزين
تحدياتنا كثيرة ومواجهاتنا متعددة وشجاعتنا فائقة

جئنا لنعلم أسرنا
ونغير مفاهيهم ونوسع مداركهم
ونفتح لهم آفاق أرحب وفضاءات أوسع
ونغير نظرتهم لأشياء كثيرة أصبحت أجمل وأعمق
بوجودنا بينهم وبتأثيرنا عليهم.

هكذا تحكي صورة خالد
وقد خرج للمركز منذ الصباح
وهاهو الآن يخرج لمواعيد أخرى
في رحلة تعليمه وتطويره.

ولا ننسى جهود الجندي المجهول خلف خالد
كما هو حال غالب أحبتنا المميزين الذين تقف خلفهم
أمهات عظيمات قدمن كل ما بوسعهن لرفعة أطفالهن
وساروا معهم تلك الطريق رغم صعوبتها

جزاك الله الفردوس الأعلى من الجنة
ووالديك يا أم خالد وكل الأمهات لأطفال مميزين.

اقرا المزيد ...

الخروج مع الطفل من ذوي متلازمة داون

سنتين

في مرات كثيرة
نحاول الخروج مع خالد
في مشاوير متنوعة لوجهات عديدة
للسوق مثلا او حتى للزيارات الأسرية
ولكن اهم تلك المشاوير هي ما كانت
خاصة له فقط وبطلبه ورغبته .

كالذهاب للألعاب
أو للحديقة لأجل الفسحة
وأن ينطلق ويلعب كما يحب
كل تلك المشاوير والطلعات
شي طبيعي وحق من حقوق أطفالنا علينا
بل هي واجب لهم يجب منا الحرص عليه
وعدم نسيانه في خضم المشاغل
والظروف التي قد تنسينا إياه.

كل هذا شيء طبيعي
وأمر يقوم به الكثير من الأهالي بلا شك
لجميع أبنائهم في كل مراحل أعمارهم .

لكن حديثي اليوم عن أحبتنا المميزين
من ذوي الإعاقة على تنوعها. .

فلهم طبيعة تختلف عن غيرهم
وعلينا مسؤوليات تجاههم أكبر كذلك
لابد من مراعاتها وتحمل تبعاتها
بكل الحب والصبر والتضحية. .

أطفالنا المميزين
تختلف ظروفهم عن سواهم
في بعض مهاراتهم وقدراتهم
وفي ردات أفعالهم تجاه أمور كثيرة
بل حتى ادراكهم لما يحيط بهم
سواء من المخاطر أو غيرها.

وعلى الأهل أخذ كل هذا في الإعتبار
فمن أحبتنا من لا يخاف من بعض الأخطار
ومنهم العكس يخاف من أشياء يفترض
أن لا يخاف منها كبعض الألعاب مثلا
أو قد يخافون من الأصوات العالية
وغير ذلك مما يجب مراعاته. .

ويجب علينا أن لا تعيقنا تلك الأمور
عن إعطاء أطفالنا حقهم في الخروج والمرح
وحقهم في مشاركة الجميع في الأماكن العامة
وعدم عزلهم لأي سبب من الأسباب
بل علينا أخذ كل الاحتياطات اللازمة
لكي يكون خروجهم أمرا ممتع وآمن
ويجب تكاتف كل أفراد الأسرة في ذلك .

وتحمل ما يحدث من الطفل من تصرفات
وعدم التأثر ببعض النظرات ممن يجهلون حالته
المهم أن نحاول تعليم الطفل
وتعويده على السلوكيات الحسنة
وابتعاده عن السلوكيات الخاطئة
فهذا من أنجح سبل التعليم له
بالمخالطة والمشاركة.

اقرا المزيد ...

⭕ النمو والتعلم

عادة ما يتعلم الأطفال ذوي متلازمة داون ويتقدمون بخطى أبطأ من معظم الأطفال الآخرين، ومع ذلك ، لا تتأثر كل نواحي النمو بالتساوي.ومن خلال فهم كيفية اختلاف النمو والتعلم بالنسبة للأطفال ذوي متلازمة داون ، ويمكننا ابتكار أساليب تعليمية وعلاجات أكثر فاعلية.

فهناك نمط محدد من السمات المعرفية والسلوكية التي يتم ملاحظتها بين الأطفال ذوي متلازمة داون وتلك التي تختلف عن التي تظهر في الأطفال ذوي النمو الكامل والأطفال الذين يعانون من ثمة أسباب أخرى للإعاقة الذهنية.
إذ نشير إلى هذا النمط من نقاط القوة والضعف على أنها “صورة وضع النمو”.
فمن خلال فهم كيفية اختلاف النمو والتعلم بالنسبة للأطفال ذوي متلازمة داون ، يمكننا ابتكار أساليب تعليمية وعلاجات أكثر فاعلية.

🔹️نقاط القوة النسبية
النمو الاجتماعي

يعد تأخر التواصل الاجتماعي للأطفال الرضع والأطفال ذوي متلازمة داون أقل نسبيًا من النواحي الأخرى للنمو.
حيث ينظر الأطفال ذوي متلازمة داون إلى الوجوه ويبتسمون بعد أسبوع أو أسبوعين فقط من الأطفال الآخرين ، وعادة ما يكونوا اجتماعيين. حيث يستمتع الرضع ذوي متلازمة داون بالتواصل والاستفادة من المهارات غير اللفظية بما في ذلك المناغاة والإيماءات في المواقف الاجتماعية.
يستمر معظم الأطفال والبالغين ذوي متلازمة داون في تنمية مهارات اجتماعية جيدة وسلوك اجتماعي مناسب ، على الرغم من أن أقلية كبيرة قد تصاب بسلوكيات صعبة ، لا سيما تلك التي تعاني من تأخر كبير في نمو الكلام واللغة.

🔹️التعلم مع الدعم بالوسائل البصرية :
تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص ذوي متلازمة داون يتعلمون بشكل أفضل عندما يرون الأشياء موضحة الاشكال.
وقد أثبتت هذه النتيجة عبر عدد من جوانب النمو بما في ذلك اكتساب اللغة والمهارات الحركية ومعرفة القراءة والكتابة.
وهذا ما يشير إلى أن التدريس سيكون أكثر فعالية عندما يتم تقديم المعلومات مدعومة بالصور والإيماءات أو الكائنات.

🔹️قراءة الكلمة
يمكن للكثير من الأطفال ذوي متلازمة داون تطوير قدرات القراءة قبل ما يمكن توقعه لمستوياتهم المعرفية واللغة.
إذ تقدم القراءة بالمساهمة المهمة في تعزيز المفردات واللغة لجميع الأطفال، وهو ما قد يمثل فائدة خاصة للأطفال ذوي متلازمة داون، نظراً للتأخرات اللغوية الخاصة بهم.

🔹️خصائص الصعوبات
النمو الحركي
تنمو المهارات الحركية بمعدل أبطأ للأطفال ذوي متلازمة داون مقارنة مع غيرهم.
وتقلل هذه التأخرات في نمو الحركة من فرص الأطفال في استكشاف العالم من حولهم والتعلم عنه، وبالتالي تؤثر على النمو الإدراكي.
قد يؤثر ضعف التحكم في حركة الفم على تقدم المهارات اللغوية.

🔹️وضوح اللغة التعبيرية والنحو والكلام
يظهر الأطفال ذوي متلازمة داون تأخر في تعلم استخدام اللغة المحكية بالنسبة لفهمهم غير اللفظي.
ستكون اللغة التعبيرية لكل طفل تقريبًا متأخرة بالنسبة إلى فهمه اللغوي. يعاني الأطفال من نوعين من الصعوبة التعبيرية – التأخير في إتقان تركيبات الجملة والقواعد ، وصعوبات محددة في تطوير إنتاج الكلام الواضح.

تعتبر الفجوة بين فهم الأطفال وقدرتهم على التعبير عن أنفسهم هي سبب الكثير من الإحباط ويمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى ثمة مشاكل سلوكية.
ويمكن أن تؤدي أيضًا إلى التقليل من قدرات الأطفال المعرفية.
حيث يؤدّي تأخر اللغة أيضًا إلى التأخر المعرفي بقدر ما يكون التعلّم البشري من خلال اللغة، ويتم استيعاب اللغة للتفكير والتذكر والتنظيم الذاتي.

🔹️مهارات الارقام/ المهارات العددية
يتقدم معظم أطفال متلازمة داون بصعوبة في مهارات العدد الأساسية وعادة ما تتأخر مهاراتهم العددية لمدة سنتين من مهارات القراءة.
حيث ان هناك حاجة لمزيد من البحث في أسباب ذلك. وحاليًا ، فإن أفضل نصيحة متاحة هي الاستفادة مما يعرف عن نقاط قوة تعلم الأطفال واستخدام أنظمة تعليم الرياضيات التي تستخدم الوسائل البصرية بشكل كامل لتعليم مفاهيم الأعداد.

🔹️الذاكرة اللفظية قصيرة المدى
الذاكرة قصيرة المدى هي نظام الذاكرة المباشر الذي يحفظ المعلومات “في العقل” لفترات قصيرة من الزمن ويدعم كافة انشطة التعلم والمعرفة. ولديها مكونات منفصلة متخصصة لمعالجة المعلومات البصرية أو اللفظية.
وتعتبر قدرة الأطفال ذوي متلازمة داون على الاحتفاظ بالمعلومات اللفظية ومعالجتها ليست جيدة بقدر قدرتهم على الاحتفاظ بالمعلومات البصرية ومعالجتها.
حيث تؤدي هذه المشاكل اللفظية للذاكرة قصيرة المدى الى انه يكون من الصعب تعلم كلمات وجمل جديدة.
كما أنها تزيد من صعوبة معالجة اللغة المحكية ويمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على التعلم في الفصل الدراسي.
وتشير الدراسات إلى أن معالجة واستدعاء المعلومات المحكية يتم تحسينها عندما تكون مدعومة بمواد صور متعلقة بها.
وقد قادت هذه المعلومات إلى قيام المعلمين بتأكيد أهمية استخدام الوسائل البصرية بما في ذلك الصور والعلامات والطباعة عند تعليم الأطفال من ذوي متلازمة داون إذ أن هذا الأسلوب يستفيد بشكل كامل من مهارات الذاكرة البصرية الأقوى.

ترجمتي من هذا المصدر

https://www.down-syndrome.org/en-gb/about-down-syndrome/development/

اقرا المزيد ...