أنا وابني واسرتي

أنا وابني وأسرتي

نعم ميزني الله سبحانه
بوجود ابني خالد في حياتي
وميزه بوجود متلازمة داون

لكني لست
أبا مميزا عن غيري من الآباء
وليس طفلي مميزا عن غيره من الأطفال
الذين يشتركون معه في متلازمة داون

رغم كل جهودي
أبقى كغيري من الآباء

ورغم ما يراه البعض
من قدرات لطفلي يبقى
كغيره من ذوي متلازمة داون
يكتسب المهارات في جوانب
ويجاهد في جوانب أخرى
يبدع في عدة جوانب
ويخفق في اخرى

وهكذا بقية أفراد أسرتي
كلنا نسعى بما نستطيع لنقدم المطلوب منا
نجتهد في ذلك كلنا لكن ليس كل مجتهد مصيب
نصيب كثيرا بحمد الله وقد نخفق مرات
لن تؤثر في عطائنا وما نقوم به له

وجود فرد
من ذوي متلازمة داون
و غيرها من الحالات التي
تؤثر على القدرات الذهنية
يحتاج التصرف بحكمة

يحتاج منا الواقعية
فلا افراط ولا تفريط
نؤدي كل ما من شأنه
رفع قدرات طفلنا بكل
الوسائل والطرق الممكنة
مع مراعاة جوانب
القوة والضعف

وعدم تجاوز القدر المطلوب
لكي لا نحمله مالا يستطيع
وفي نفس الوقت لا نستهين بقدارته
بل علينا التوازن في ذلك
حسب ما نراه وما يقرره
معلمه او معلمته

ونفوض الأمر
لمن بيده مقاليد
الأمور .

نوازن بين الأمل والعمل
فلا نبلغ الأمل دون عمل
ولا ينجح عمل دون أمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *