تناول وجبات الطعام (للطفل من ذوي متلازمة داون)

تناول وجبات الطعام

إنشاء نظام

يعتاد الأطفال الرضع والأطفال في سن مبكرة على تعلم تناول الطعام عن طريق الفطرة والملاحظة.

هذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين عادة ما يواجهون بعض الصعوبات في الأعمال الروتينية، إذن قم بهذا العمل معهم.

قم بخلق نظام لطفلك يدور حول اللغة والعادات والاستمتاع بتناول وجبات الطعام. لا يهم ما إذا كان طفلك لا يأكل في هذه الأثناء ، ولكن بإمكانه “العبث” بالطعام ومحتويات الأطباق أثناء قيام باقي أفراد العائلة بتناول طعامهم.

قم بإشراك طفلك قدر الإمكان في حديث المائدة والمساعدة في تقديم أطباق الطعام لأفراد الأسرة.

لا تركز على الاختلافات في طرق التغذية أو الأطعمة المستهلكة.
يتم التركيز على جمع العائلة حول المائدة والتحدث مع بعضهم البعض.

تجنب الضغط والتوتر!

من السهل التركيز والاهتمام بشكل كبير على الطفل الذي لا يتناول الطعام والمخاوف التي قد تنتابنا عن إحساس الطفل بالرفاهية. بل إنه من المحتمل أن يشعر الأطفال الصغار أنفسهم في كثير من الأحيان بهذا الاهتمام مما يجعلهم يشعرون بأن تناول وجبات الطعام من الأعمال غير المحببة إليهم أو أنها قد تولد لديهم إحساس بالسيطرة – ليست هذه النتيجة هي ما نبحث عنها! فهذا يمكن أن يزيد من الصعوبات القائمة بالفعل.

يمر جميع الأطفال بمراحل أثناء عملية إرضائهم بالطعام أو عندما تكون شهيتهم ليست قوية.

وبقدر الصعوبة التي قد نواجهها ، فمن المهم عدم التسلط والإجبار أو إكراه الطفل على تناول الطعام رغما عنه. بل إن الثناء عليه عندما يقوم بتناول طعامه قد يؤدي إلى نتائج أفضل بكثير لتطوير السلوك الذي ترغب أن تراه في طفلك. إذا كنت تشعر بالقلق عما إذا كان طفلك يتناول ما يكفي من الطعام أو الشراب أم لا، فقم باستشارة اختصاصي التغذية.

عند بلوغهم سن الثانية، يرغب الأطفال في مزيد من الاستقلالية، وهذا هو ما قد يحدث عندما يظهر الصراع على السلطة حول الطعام إذا لم نكن حذرين.

عندما يكون طفلك قادرا، يمكنك إشراكه في إعداد المائدة، وتقديم الطعام والمناديل المطوية.

كل هذه الأفكار تُعد من الطرق الايجابية التي قد تُشعر الطفل الصغير بالاستقلالية وتساعده على تطوير المفهوم الذي يفيد بأن تناول وجبات الطعام يُعد أمراً لطيفا.

ومع ذلك ، فإن الفكرة الرئيسية تتمحور في عدم إظهار أي انطباعات انفعالية تجاه تناول أطفالك لطعامهم.

إذا كان طفلك يعاني من صعوبات مستمرة، فعندئذ قم بمناقشة أي مشاكل تعاني منها مع الطبيب المعالج أو اختصاصي التخاطب أو التغذية.

عامل الجميع بنفس القدر من الاهتمام

التأكد من أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لا يحصلون على معظم الاهتمام هو أمر ضروري لضمان علاقات سليمة. يمكن للأشخاص الآخرين في الأسرة، ولا سيما الأطفال، الشعور بعدم أهميتهم كما يمكنهم الشعور بالتجاهل عندما تدور المحادثات والتفاعلات عن شخص آخر.

وهذا يمكن، في بعض الأحيان، أن يتسبب في إحداث نوع من سوء السلوك من أجل الشعور بقدر من الاهتمام. قم بتخصيص وقتاً كل يوم للتحدث مع أفراد عائلتك حول ما يمثل أهمية بالنسبة لهم.

الاقتداء وتعليم سلوكيات حميدة على مائدة الطعام

كثيرا ما نعلم أبنائنا أن يقولوا “من فضلك” و “شكرا”، ولكن من المهم أيضا أن يتعلموا كيفية الجلوس على المائدة أثناء تناول الطعام.

قم وضع القواعد وتنفيذها في سن مبكرة ، وذلك حتى تجنب نفسك الكثير من المتاعب بمرور الزمن.

كن واعياً للنموذج الذي تقوم بوضعه لطفلك، وأعط الإهتمام للسلوكيات الحميدة.

ومن أجل صحتك، اهتم بتناول الخضار !

ترجمتي من هذا المصدر
https://www.downsyndromecentre.ie/advisorypanel/2012/jan/05/mealtimes/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *